وينبغى أن نذكر فى هذا المقام أيضا كتبا كثيرة أخرى، نوقشت فيها قضايا نظرية الأدب على نحو غير مباشر، ومنها كتب الموازنة بين الشعراء، وكتب السرقات الأدبية، وكتب المعانى، ومكان بعض هذه العناوين فى الفصول المختلفة / لمصادر الشعر العربى، أما الكتب التى تعدّ فى، المقام الأول، كتبا بلاغية، فنذكر فى القسم الخاص بعلوم اللغة.
الجزء الثاني في الشعر
2 - العصر الجاهلى وبداية العصر الإسلامى حتى سنة 50هـ / 670م
شعراء الجاهلية والمخضرمون والصحابة
أالشعراء الستة وشعراء المعلقات (السبع والتسع):
تجعل رواية قديمة الشعراء الستة الجاهلين مجموعة واحدة، وهم: النابغة الذبيانى، وعنترة، وطرفة، وزهير بن أبى سلمى، وعلقمة، وامرؤ القيس، ولذا نذكر هؤلاء الشعراء هنا معا بغض النظر عن التقسيم الجغرافى التاريخى المتبع فى باقى الفصول. إن دواوينهم صنعها الأصمعى، ورواها أبو حاتم السجستانى، وابن دريد، ونقلها أبو على القالى إلى الأندلس. ولا نعرف بداية رواية هذا الشعر فى مجموعة متكاملة. وقد شرحت هذه المجموعة عدة مرات، وربما كان ذلك فى الأندلس وصقليّة فقط (انظر: فهرست ابن خير 389388). وأقدم شرح نعرفه، وهو شرح الأعلم الشّنتمرى، يضيف بعد ذكر شعر الشاعر برواية الأصمعى قطعة أخرى من الرواية الكوفية (انظر: مصادر الشعر الجاهلى، لناصر الدين الأسد 503، وما بعدها).
الشروح: 1شرح الأعلم يوسف بن سليمان الشّنتمرى (المتوفى 476هـ / 1083م)، يوجد مخطوطا فى: لاله لى 3397 (الأوراق 33ب 80، 1074هـ)، القاهرة، دار الكتب، تيمور، شعر 450 (1262هـ، نسخة كاملة، انظر فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 486، قارن: عيسى إسكندر المعلوف، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 3/ 1923/ 342)، الرباط 313 (216ورقة، 1275هـ، نسخة كاملة)، باريس 3273 (105ورقة، 571هـ، نسخة كاملة)، وكذلك 3274 (227ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى، نسخة كاملة)، وكذلك 3522 (الأوراق 256183به شعر علقمة، وزهير، وطرفة، وجزء من شعر عنترة، انظر: مقدمة سلغسون لتحقيق ديوان طرفة:
.،،.
وكذلك 5620 (الأوراق 21829، انظر: فايدا 635)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية 3155 (144ورقة، 2195هـ، طرفة، وعنترة، وزهير، انظر الملحق رقم 1026)، وكذلك، مخطوطات شرقية 3157 (الأوراق 6459، 1293هـ، وهناك قصائد متفرقة لطرفة وعنترة، انظر: الملحق رقم 1034)، فينا، المكتبة الوطنية 781/ 1 (الأوراق 1861ب، من القرن السابع الهجرى، امرؤ القيس، والنابغة، وعلقمة وزهير انظر الفهرس طبعة ثانية، رقم 2490)، حققه دون شرح آلورد بعنوان: