723.
مهلهل
هو عدىّ (أو امرؤ القيس) بن ربيعة بن الحارث، أبو ربيعة، الملقب بالمهلهل (شرح لقبه فى سمط اللآلئ 111) كان أحد قادة جشم (تغلب). ذكر ابن الكلبى (انظر: تهذيب كاسكل 1/ 164، وقارن 2/ 140) أن عديّا ومهلهلا أخوان. وقيل:
إنه كان خال امرئ القيس (الشعر والشعراء، لابن قتيبة 164). وكان أخوه كليب بن وائل معروفا مشهورا، وهو من هاجت بمقتله حرب البسوس (انظر: الأغانى 5/ 35، والصفحات التالية: وانظر: ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى:
،، 0453، وشعراء النصرانية، للويس شيخو 1/ 159151). ولذا كان مهلهل طرفا فى الصراعات القبلية على مدى عدة سنين، فارتبطت حوادثها فى المقام الأول بالشعر المنسوب إليه (برواية المفضّل الضّبّى، ومقاتل الأحول بن سنان انظر: تاريخ التراث العربى، 052، عن طريق أبى عبيدة، وهشام بن الكلبى، وغيرهما، فى كتاب الأغانى 5/ 6434). وقيل: إنه مات أو قتل نحو سنة 100 قبل الهجرة / 525م (الأعلام، للزركلى 5/ 9).
كان مهلهل، فى رأى اللغويين العرب، أحد قدامى الشعراء العرب المعروفين، وقيل: إنه أول من قصّد القصائد (انظر: طبقات فحول الشعراء للجمحى 33، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 164). ولم يعدّه الأصمعى بين فحول الشعراء (انظر:
فحولة الشعراء، للأصمعى 22، والموشح، للمرزبانى 74). وكان الشاعر عمرو بن كلثوم حفيده.
أمصادر ترجمته:
ديوان لبيد، ليدن 1891، ص 35، النقائض، لأبى عبيدة 200، ديوان سراقة، القاهرة 1947، ص 64، أسماء المغتالين، لابن حبيب 208، الكنى، لابن حبيب 288/، الحيوان، للجاحظ 1/ 74، الأغانى، انظر فهرسه، معجم الشعراء، للمرزبانى 248، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، الصفحات
38 - أب، شواهد المغنى، للسيوطى 225، المزهر، للسيوطى 2/ 424، 434، 476، 481، 485، خزانة الأدب 1/ 304303، وكتب بلاشير عنه، فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى: