هو المنخّل (بن مسعود، وقيل: عمرو، وقيل: عبيد، وقيل: الحارث) بن عامر، كان شاعر بنى يشكر (بكر)، عاش زمنا فى الحيرة، وكان نديما للنعمان بن المنذر (المتوفى 602م)، وربما كان قد نادم عمرو بن هند (المتوفى 568م). وقيل: إنه كان السبب فى خروج النابغة الذبيانى من الحيرة. قيل: إنه هلك فى مغامرة حب، وكان اختفاؤه فى
ظروف غامضة مضرب المثل، وقيل: إن هذا المثل يمكن أن يشير إلى رجل آخر اسمه أيضا المنخل.
أمصادر ترجمته:
أسماء المغتالين، لابن حبيب 239، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 239238، المؤتلف والمختلف، للآمدى 178، معجم الشعراء، للمرزبانى 387، الأغانى 11/ 1514، 21/ 71، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 37ب، الأعلام، للزركلى، 8/ 225، وانظر بلاشير: تاريخ الأدب العربى، 892
ب آثاره:
له قصيدة رائية مشهورة، انظر: حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى رقم 174، والأصمعيات، ونشرها لويس شيخو فى «شعراء النصرانية» 1/ 424421، انظر أيضا: فهرس الشواهد 043.
عبد قيس بن خفاف البرجمى
هو عبد قيس (أو: قيس) بن خفاف، أبو جبيل، من بنى عمرو بن حنظلة، وهو من براجم (تميم)، كان أحد أبطال العرب /، أصله من شمالى نجد، قيل: إنه كان معاصرا للنابغة الذبيانى. ورد فى كتاب الأغانى (11/ 13) أنه كان أحد منافسيه فى بلاط النعمان الثالث اللخمى (المتوفى نحو سنة 602م)،، وقيل: إنه التقى فى البلاط بالشاعر مرّة بن سعد بن قريع السّعدى، ونظما بأسلوب النابغة الذبيانى فى هجاء النعمان، فغضب النعمان على النابغة (انظر أيضا: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 76).
وقيل: إن عبد قيس وفد على حاتم الطائى المشهور (يطلب عونه) فى تسوية سلمية لحادث قتل. (انظر: الأمالى، للقالى، الذيل 2221، والأغانى 8/ 247246).
وقد أخطأ السيوطى فى وصفه بأنه إسلامى (انظر: شواهد المغنى 95).