تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو شهل بن شيبان، من بنى زمّان بن مالك (بكر)، لقب بالفند، وكان شاعر قبيلته، وقيل: إنه اشترك فى حرب البسوس ضد تغلب.

أمصادر ترجمته:

الأغانى، طبعة ثانية 20/ 144143، سمط اللآلئ 579، شرح الحماسة للتبريزى 1/ 2119، المبهج، لابن جنى 1514، شواهد المغنى، للسيوطى 320، خزانة الأدب 2/ 5958، انظر كذلك: ما كتبه بلاشير فى تاريخ الأدب العربى)، 552 الأعلام، للزركلى 3/ 261260.

وهناك مقطوعات من قصائد فى «الفخر»، فى كتاب الأغانى، وفى حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى رقم 2/ 176، وقد جمعها لويس شيخو، فى كتاب «شعراء النصرانية» 1/ 245241. وتوجد قصيدة نونية كاملة، فى «منتهى الطلب» المجلد الخامس، ييل، صفحة 158أب (20بيتا)، وتوجد أيضا قصيدة «لامية» (فى المرجع السابق، صفحة 159أب، فى 22بيتا). ونظم فى هجاء الأفوه الأودى (المرجع السابق صفحة 155ب 158أ) قصيدة «رائية» فى 78بيتا، وهناك قطع أخرى من شعره قارن: فهرس الشواهد 233

ب آثاره:

إن الديوان الذى صنعه السكرى لقبيلة الفند المزعومة (انظر: الفهرست 159، قارن: بلاشير، فى المرجع السابق الذكر 255) قد ذكر فى المخطوطات الأفضل باسم «ديوان القين» (انظر الفهرست، لابن النديم، الترجمة الإنجليزية 349).

بسطام بن قيس

هو بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس، أبو الصّهباء، أو أبو الزّيق، كان سيد بنى شيبان (بكر)، ومن أشهر الأبطال الفرسان فى العقود الأخيرة قبل الإسلام، ولد فى الربع الأخير من القرن السادس الميلادى (انظر: ما كتبه تيودور نولدكه:

.).،: 41/ 5291/ 521421

أصبح سيد قومه وهو فى العشرين، وقادهم فى عدة معارك مع القبائل المجاورة، وفى مقدمتها قبائل تميم، ويبدو أنه كان يعمل بتكليف من الوالى الفارسى لعين التمر، أو

بدعم من السلاح يأخذه منه على أقل تقدير. وقد حاول بروينليش فى دراسته عن بسطام بن قيس، الأمير الجاهلى والشاعر، أن يحدد مواقع المعارك المختلفة، وأن يحدد أيام المعارك ويرتبها ترتيبا زمنيا (انظر دراسة بروينليش، بعنوان:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٩٠