، 552452.
ب آثاره:
قبل: إن لقيطا الإيادى كان يستطيع القراءة والكتابة، (انظر: القطعة الموجودة فى الأغانى، طبعة ثانية 20/ 24)، ولكنا لا نعرف أقدم رواية لشعره. وترجع القطعة الكبيرة منه فى كتاب الأغانى (ط ثانية 20/ 24)، عن طريق هشام بن محمد الكلبى، إلى الراوية المشهور أبى حمزة ثابت بن دينار الثّمالى (المتوفى 150هـ / 767م، انظر: تاريخ التراث العربى، المجلد الأول 531). / وترجع رواية القطع الباقية من الديوان إلى ابن الكلبى. وقد أشار أبو الفرج الأصفهانى (الأغانى، طبعة ثانية 20/ 23) إلى أنه لا يعرف للقيط إلا شعرا قليلا.
المخطوطات: توجد نسخة ابن الكلبى من الديوان فى أيا صوفية 2786/ 2 (صفحة 68أ 74ب، من القرن السابع الهجرى)، وكذلك 3582 (21أ 31ب، من سنة 882هـ)، وكذلك 3936/ 3 (صفحة 32أ 42أ، من سنة 829هـ، قارن: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 466)، فيض الله 1662/ 6 (صفحة 207204، انظر: ريشر فى:
،: 86/ 4191/ 283.
وفهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 466)، بغداد كشك 410 (121أ 125ب، من القرن الثامن الهجرى)، ويوجد أيضا بشرح لابن الكلبى (صفحة 112أ 121أ)، برلين 7479 (11ورقة، القرن الثالث عشر الهجرى)، وكذلك 7480 (9ب 17أ، من سنة 847هـ)، تشستربيتى 5474 (9ورقات، من القرن السابع الهجرى)، القاهرة، دار الكتب، أدب 1845 (ضمن مجموعة، انظر: القاهرة، ثان 3/ 145)، وهناك نسخة أخرى من نسخة ابن الكلبى كانت عند كرنكو، ومصيرها غير معروف (انظر:
المؤتلف والمختلف، للآمدى 175، هامش 2) وحقق خليل العطية، شعر لقيط، فى بغداد 1968 (كتب التراث 16).
المسيّب بن علس
هو المسيب (هذا اسمه، وقد فسر فيما بعد على أنّه لقب، انظر: المفضليات 1/ 9291)، وقيل: زهير بن علس بن مالك (أو: عمرو)، انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 132، ويكنى أبا الفدا، كان من بنى ضبيعة، ولد نحو سنة 535م (انظر: جرونباوم،: 8/ 9391/ 543) وكان الأعشى ميمون ابن أخته (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 132)، وراويته أيضا (انظر: الشعر
والشعراء، لابن قتيبة 82)، عاش فى زمن الملك عمرو بن هند (المتوفى نحو 568م) ونظم شعرا فى مدحه، وقيل: إنه التقى فى بلاطه بطرفة والمتلمس (انظر: ما كتبه ريشر، فى المرجع السابق 1/ 77). ويبدو أن طرفة كان أصغر من المسيب بن علس سنّا (انظر: الأغانى ط أولى 21/ 203). وقد توفى المسيّب قبل الإسلام (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 82). جعله ابن سلام الجمحى فى الطبقة السابعة من الشعراء الجاهليين، وهى طبقة المقلين، أى مع المتلمس والحصين بن الحمام، (وسلامة بن جندل)، فكان من أفضل المقلين (انظر: الأغانى ط أولى 21/ 187)، وعدّه الأصمعى (فحولة الشعراء 19) من الفحول، بعد أن استبعد منهم الأعشى المشهور ابن أخته. وزعم أحمد بن أبى طاهر: «كان الأعشى راوية المسيّب بن علس، والمسيّب خاله، وكان يطرى شعره ويأخذ منه». (الموشح، للمرزبانى 51)، وقد يعنى هذا أن الأعشى لم يرو باسم المسيّب الأشعار الأقل شهرة، والأشعار غير المشهورة، وأفاد منها لنفسه.