تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمهرة النسب، للكلبى (تريتب كاسكل) 2/ 292، البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 299 300، الاشتقاق، لابن دريد 301، الأغانى، للأصفهانى 13/ 209. 216.

ب آثاره:

له قصيدتان فى «منتهى الطلب» المجلد الخامس، مخطوط ييل، منهما قصيدة «ميمية» (فى 27بيتا، الصفحات 129128ب) والثانية «رائية» (فى 32بيتا، الصفحات 130129ب، وهناك بيتان منها فى الأغانى 13/ 213، وبيتان آخران فى معجم ما استعجم، للبكرى 31). وهناك قطع كبيرة فى الأغانى، انظر أيضا: «مجاز القرآن»، لأبى عبيدة 1/ 71، والحماسة، للبحترى رقم 225223 (المجموع 12بيتا)، والمعانى، للعسكرى 2/ 228، والدر الفريد 2، الصفحات 231أ.

عروة بن الورد

هو عروة بن الورد (بن عمرو) بن زيد بن عبد الله بن ناشب، أصله من قبيلة عبس، التى ينتمى إليها عنترة، ويعدّ من الشعراء الجاهليين الذين عاشوا قبيل الإسلام، وكان معاصرا لعامر بن الطفيل، المتوفى بعد الهجرة (قارن: الأغانى 3/ 81). اشتهر أبوه فى حرب داحس، أما أمه فهى من بنى نهد من قضاعة. لقب بعروة الصعاليك، ويدل هذا اللقب، والأقاصيص التى تحكى عنه، وكذلك قسم من الأشعار التى وصلت إلينا على أنه كان ذا مكانة مرموقة بين الشعراء الصعاليك (انظر: الشعراء الصعاليك، ليوسف خليف ص 328320). ويبدو أن شخصيته كانت عند اللغويين فى القرنين الثانى والثالث للهجرة نموذجا للفارسى البدوى المغامر، الذى يغزو، ويطعم الفقراء، ويقف إلى جانب الضعفاء. وكان الخليفة المنصور أحد المعجبين بعروة بن الورد (انظر: الأغانى 3/ 8883).

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 21، 43، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 427425المعانى، لابن قتيبة، انظر فهرسه، الأغانى 2/ 8873، سمط اللآلئ 823، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، الصفحات 29أ 30أ، بروكلمان الأصل، 62والملحق، 45.

انظر أيضا: ما كتبه بوشيه عن عروة بن الورد، ضمن دراسته عن شاعرين جاهليين:

.. ،،.: 7681) 6. .

9 (،. 02179

كتب / ريشر عنه، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٦٦