ومن مصادر كتاب الأغانى عن حياة الأسود وشعره، ما أخذه من المفضل الضبى، برواية محمد بن حبيب (الأغانى 13/ 2119، 2827) وكذلك أبو عمرو الشيبانى، برواية ابنه عمرو / (2723)، وقد أخذ منها أبو الفرج بطريق الوجادة (نسخت من كتاب).
المخطوطات:
توجد له قصيدة بائية، مع شرح لهشام بن الكلبى، إستنبول، سراى، بغداد كشك 410 (32ب 42أ، من سنة 708هـ)، وهناك 6قطع (167بيتا) فى «منتهى الطلب» 1/ 42أ 45ب (انظر مجلة:
7391، 244) انظر أيضا: الدر الفريد 2، صفحة 93أ، 245ب، وهناك أبيات فى شرح ابن رشد على كتاب الشعر لأرسطو، وفى الترجمة اللاتينية لهرمانس الألمانى.
(انظر: بوجس، فى:
). .: 88/ 8691/ 076756.
وجمع لويس شيخو، أشعاره، فى «شعراء النصرانية» 1/ 485475، وجاير، فى شعر الأعشين.
).:، / 829،. 013392.
وأحدث مجموعة صدرت له بعنوان: ديوان الأسود بن يعفر، لنورى حمودى القيسى، بغداد 1968 (كتب التراث 15).
أما أخوه حطائط بن يعفر، وابنه الجرّاح، فقيل: إنهما كانا شاعرين أيضا (انظر:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 135، الأغانى 13/ 27، وبه قطعة 8أبيات لحطائط، انظر 2827، راجع أيضا: حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى رقم 772، ومجاز القرآن، لأبى عبيدة 1/ 55، سمط اللآلئ 715، ولسان العرب 16/ 176، وخزانة الأدب 1/ 196195).
المنخّل اليشكرى
هو المنخّل (بن مسعود، وقيل: عمرو، وقيل: عبيد، وقيل: الحارث) بن عامر، كان شاعر بنى يشكر (بكر)، عاش زمنا فى الحيرة، وكان نديما للنعمان بن المنذر (المتوفى 602م)، وربما كان قد نادم عمرو بن هند (المتوفى 568م). وقيل: إنه كان السبب فى خروج النابغة الذبيانى من الحيرة. قيل: إنه هلك فى مغامرة حب، وكان اختفاؤه فى
ظروف غامضة مضرب المثل، وقيل: إن هذا المثل يمكن أن يشير إلى رجل آخر اسمه أيضا المنخل.