وحققه السيد أحمد صقر، بعنوان: «ديوان علقمة»، القاهرة، 1935م. وصدر بشرح للأعلم الشنتمرى بتحقيق: لطفى الصقال، ودرية الخطيب، وفخر الدين قباوة، بعنوان: «ديوان علقمة الفحل»، حلب 1969 وكتب عن هذا العمل أحمد الجندى فى: مجلة معهد المخطوطات العربية 47/ 1431411972، كما
اختار منه لويس شيخو فى كتابه «شعراء النصرانية» 1/ 509498، واختار منه مصطفى السقا ضمن:
«مختار الشعر الجاهلى»، القاهرة 1929، 1/ 336317.
ولم ينظر فى الطبعات السابقة إلى ثلاث قصائد (مجموعها 175بيتا) توجد فى «منتهى الطلب» 3، القاهرة، ص 17ب 19ب (انظر:
448 .. 1937
قارن أيضا: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 37/ 1962/ 369).
وللديوان ترجمة باللغة الألمانية قام بها ريشر اعتمادا على تحقيق ابن شنب:
.،. / 2، 261691، 431.
وكتبت يعقوبى عن المديح فى شعر علقمة، ضمن دراساتها عن فن الشعر العربى:
،،. 1988.
امرؤ القيس
كان أبوه أميرا على كندة. قصة حياته معروفة، لخصها البستانى فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 1177، ورأى فيها بلاشير 162 نتيجة تداخل بين الشاعر امرئ القيس من جانب، وقيس بن سلمة الوالى بالشام نحو سنة 535م (قارن: ما كتبه كوسان، 713613) وعكس ذلك بقلم البستانى / فى مادة امرئ القيس، فى دائرة المعارف الإسلامية 3/ 1177. ومع هذا فقد دخلت القصة أيضا ملامح عن حاكم إقليم معروف بنفس الاسم عند المؤرخين البيزنطيين (النصف الثانى من القرن الخامس الميلادى، انظر ما كتبه عرفان قور، عن إمارة امرئ القيس، فى الكتاب التذكارى لفيليب حتى:
)،،،:،. .، 0691، 2847. (
وفى حياة امرئ القيس كان ثمة دور لعبيد بن الأبرص، وعمرو بن قميئة وعلقمة. وفى الرواية المشهورة من قصته هناك ارتباط وثيق أيضا بين السموءل وامرئ القيس. يرى اللغويون العرب أن امرأ القيس ينتمى إلى الجيل الذى لم
يكن موجودا نحو سنة 550م (انظر ما كتبه بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى 261).