وصلت إلينا قطعتان كبيرتان من شعر يزيد، وقطعة أخرى تنسب إلى سويد، توجد فى المفضليات (رقم 78، 79، فى كل منهما 11بيتا) وهناك أبيات أخرى (أغلبها ليزيد)، انظر: المرجع السابق، وكذلك
فى: حماسة البحترى، رقم 898، ووحشيات أبى تمام، رقم 366، الأشباه، للخالديين 1/ 9، 136، الحماسة البصرية 1/ 51، 2/ 285284، الدر الفريد النسخة الأولى صفحة 137، خزانة الأدب 1/ 537، 3/ 598، لسان العرب، انظر فهرسه 1/ 44، 79، 177، انظر كذلك: فهرس الشواهد 833، 443
المثقّب العبدى
هو عائذ بن محصن بن ثعلبة، أبو عدىّ أو أبو ماثلة، الملقب بالمثقّب (بكسر القاف المشددة، أو بفتحها، انظر: الاقتضاب، للبطليوسى 426)، كان من بنى نكرة (عبد القيس)، عاش فى النصف الثانى من القرن السادس الميلادى. وكان الشاعران الممزّق والمفضّل بن معشر من نفس القبيلة، ذكرهما ابن سلّام الجمحى (ص 229 234) معه فى شعراء البحرين فى الجاهلية، ويبدو أن المثقب كان أشهرهم، زار الحيرة فى زمن عمرو بن هند (نحو سنة 570554م)، وفى عهد النعمان الثالث (نحو سنة 602580)، ومدح كلّا من هذين اللخميّين بشعره. ويبدو أنه توفى نحو سنة 590م.
استشهد اللغويون، ومصنفو المعاجم، بشعر المثقب كثيرا (انظر: فهرس الشواهد 143، ولسان العرب، انظر فهرسه 1/ 143). وقيل: إن أبا عمرو بن / العلاء، قال عن إحدى قصائده (المفضليات رقم 77): «لو كان الشعر مثلها لوجب على الناس أن يتعلموه» (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 233، وخزانة الأدب 4/ 431). وعن الشكل والمحتوى فى شعره الذى وصل إلينا (166بيتا)، انظر:
ما كتبه عنه بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى، 652552
أمصادر ترجمته:
الألقاب، لابن حبيب 316، جمهرة النسب، للكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 148، الاشتقاق،
لابن دريد 199، معجم الشعراء، للمرزبانى 303، سمط اللآلئ 113، جمهرة أنساب العرب، لابن حزم 282281، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 32أب، بروكلمان الملحق، 65.