تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، 252.

وكتب عنه شارل بيلا، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 223222، وانظر بروكلمان الملحق، 2515، الأعلام، للزركلى 2/ 155، معجم المؤلفين، لكحالة 3/ 175.

ب آثاره:

ربما كان شعره فى أحد دواوين القبائل لأبى عمرو الشيبانى (انظر: الفهرست، لابن النديم 68، وقارن: الأغانى 11/ 4342، ومقدمة هاشم الطعّان لتحقيق الديوان 7). وربما كان أيضا فى «أشعار بنى يشكر» (انظر: الفهرست، لابن النديم 159، وقارن: المزهر، للسّيوطى 2/ 362) لأبى سعيد السّكّرى.

وقيل إن صنعة الديوان كانت لابن السّكّيت (انظر: الرجال، للنجاشى 350، وقارن: الأغانى 11/ 45 50، والمزهر، للسيوطى 2/ 462).

ويوجد شعره مخطوطا فى: فاتح 5303 (83ب 87أ، من القرن السابع الهجرى)، وحققه كرنكو (مع ديوان عمرو بن كلثوم) فى مجلة: «المشرق» 20/ 1922/ 611591، كما نشر ديوانه فى بيروت سنة 1922، وترجمه ريشر إلى اللغة الألمانية:

.،،. .، 6291، 821911.

ثم أعاد تحقيقه هاشم الطعّان بإضافة قطع أخرى مع المعلقة، بغداد، مطبعة / الإرشاد، 1969، كما نشره لويس شيخو فى: «شعراء النصرانية» 1/ 420416، ولم يستفد بعد من قطعة توجد (إلى جانب المعلقة) فى: «منتهى الطلب» 1/ ص 57 (14بيتا، انظر: 7391، 544)، ويوجد منه 58مقتبسا فى «لسان العرب»، انظر: فهرسه 1/ 34، وانظر أيضا فهرس الشواهد: 433.

وعن النسيب فى قصائده، انظر:.،: 5/ 2391/ 9686.

وعن معلقته انظر ما سبق ص 74وما بعدها من كتابنا هذا.

أما حفيده شهاب بن مذعور بن الحارث بن حلزة فكان نسّابة (انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة 96).

الأعشى ميمون

هو الأعشى ميمون بن قيس (بن شراحيل) بن جندل، ويكنى أبا بصير، ويعرف بأعشى قيس، أو أعشى بكر، أو الأعشى الأكبر. أصله من جانب أبيه وأمه من بطون قيس، ولد نحو سنة 565م (انظر ما كتبه جرونيباوم:

).،: 8/ 9391/ 543.

كان مولده فى درنا، بقرية منفوحة فى اليمامة. ويدين الأعشى بصقل موهبته الشعرية إلى خاله المسيّب بن علس، وكان الأعشى راويته، أما ثقافته وأسلوبه الشخصى كما يتضحان من استخدام كلمات فارسية، فيرجعان فى المقام الأول إلى بيئة الحيرة، التى أقام الشاعر كثيرا فى مجال تأثيرها. كتب عنه كاسكل: «ظل الأعشى مسافرا عدة سنين، ومن المحتمل أنه كان تاجرا، وزار فى طريقه أرض النهرين، أعاليها وأسافلها، كما زار الشام واليمن والحبشة» (انظر: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 689). وقد عمى الأعشى بعد ذلك، ولكنه مع ذلك لم يستقر. كان الأعشى موحدا لله ذا صبغة مسيحية، تغنى فى المقام الأول بمدح الولاة والحكام الموحدين، ولكنه تورط فى الصراعات السياسية فى عصره، بين مملكة الفرس والقبائل العربية المتاخمة لها. وقد حاول كاسكل أن يرسم فى ضوء أشعار الأعشى ظروف حياته المعقدة بين مراكز القوى الأتباع والأعداء (انظر: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 690689). وقد عرض بلاشير حياة الشاعر، متحفظا فى قبول شعره وأخباره، كمنطلق لنتائج تاريخية، ولذا فثمة اختلافات عنده (انظر ما كتبه بلاشير:، 323123)، ومع هذا فلم ينكر بلاشير على عكس كاسكل القصيدة المشهورة فى مدح النبى صلى الله عليه وسلم، وإمكان دخول الأعشى فى الإسلام، أو أنه كان على وشك الدخول فيه / وقد توفى الأعشى سنة 5هـ / 625م، وربما مات سنة 8هـ / 629م أو 9هـ / 630م فى موطنه.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٤٤