فهرسه، الأغانى 16/ 195، الديارات، للشابشتى 155154، الحماسة البصرية 2/ 6564 (8 أبيات)، معجم البلدان، لياقوت، انظر: الفهرس، لسان العرب، انظر الفهرس 1/ 97، الأعلام، للزركلى 4/ 297، وجمع أشعاره لويس شيخو، فى كتاب «شعراء النصرانية» 2/ 2014.
هـ شعراء منطقة الفرات الأدنى، والخليج العربى، وشرق الجزيرة العربية، واليمامة (باهلة، وعبد القيس، وتميم):
أعشى باهلة
هو عامر بن الحارث بن رياح، أبو قحفان، عاش فى النصف الثانى من القرن السادس الهجرى، وأدرك بداية القرن الأول الهجرى / السابع الميلادى. (أما خبر مقابلته لبشار بن برد، انظر: الأغانى 3/ 205، فقد نشأ عن تصحيف). لا نعرف عن حياته شيئا، ارتبط اسمه فى المقام الأول بمرثيته للمنتشر بن وهب، وكان أخاه من أمه (انظر: الأعلام، للزركلى 8/ 223222)، ولذا ورد ذكره أيضا فى كتب الطبقات، وكتب المختارات الأدبية، فكان يعدّ عادة بين أصحاب المراثى (انظر:
طبقات فحول الشعراء، للجمحى 169) /. وجاء ذكر مصير المنتشر فى نسخة ديوان أعشى باهلة، برواية ثعلب، (فى: خزانة الأدب 1/ 91)، وأعاد ذكرها آلورد بإيجاز (انظر: مقدمة تحقيقه للأصمعيات 1110).
أما مرثيته الرائية فتعد من أفضل المراثى وقعا، وقد نسب تأليفها أيضا إلى الدعجاء وليلى، وكانتا أختى المنتشر، ونسبت أيضا بسبب اسم ليلى إلى ليلى الأخيلية (انظر: خزانة الأدب 1/ 91)، ومع هذا كله فالسائد أن أعشى باهلة هو صاحب هذه المرثية.
أمصادر ترجمته:
الكنى، لابن حبيب 295، الألقاب، لابن حبيب 310، المؤتلف والمختلف، للآمدى 14، الأغانى 15/ 240، سمط اللآلئ 7675، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 9أ، الأعلام،
للزركلى 4/ 16، المراجع، للوهابى 2/ 4039، انظر كذلك: بلاشير، فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، 752.