جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 201، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 251، 499497، تاريخ الطبرى 2/ 95، المؤتلف والمختلف، للآمدى 3332، الأغانى 8/ 24، 9/ 269 272، 21/ 382381، الموشح، للمرزبانى 166164، سمط اللآلئ 3534، تهذيب ابن عساكر 3/ 80، الإصابة، لابن حجر 1/ 216215، خزانة الأدب 2/ 510509، الأعلام، للزركلى 1/ 335، المراجع، للوهابى 2/ 3332، وبه مصادر أخرى.
انظر كذلك: ما كتبه بلاشير، فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، 484384
ب آثاره:
كان الآمدى قد كتب عنه تفصيلا فى «كتاب الشعراء المشهورين» (انظر: المؤتلف والمختلف 33). وقد وصلت إلينا له / قطع شعرية، فى المصادر السابقة، وفى كتاب مجاز القرآن، لأبى عبيدة: انظر فهرسه، النقائض، لأبى عبيدة 614، 702، وفى كتب الأدب والمختارات، انظر كذلك: الدر الفريد 1/ 2صفحة 99، 2، صفحة 148ب، وقارن: فهرس الشواهد 723
أعشى بنى الحرماز (أو) أعشى مازن
لا نعرف أصل هذا الراجز، فهو من بنى مازن أو من بنى الحرماز، وكلاهما من بطون عمرو بن تميم، (انظر: جمهرة النسب، بترتيب كاسكل 1/ 82). واسمه الحقيقى غير مؤكد أيضا، وهناك فرض شائع أن اسمه: عبد الله بن الأعور (أو:
الأطول لبيد؟)، يقابل هذا ما ذكره ابن الأعرابى أن اسمه: الأعور بن قراد بن سفيان بن غضبان بن نكرة بن الحرملة، أبو شيبان الحرمازى (انظر: المؤتلف والمختلف للآمدى 16). ذكر ابن الأعرابى أن الأعشى الحرمازى من الشعراء المخضرمين. وقيل: إنه ألقى أرجوزة من أراجيزه بين يدى النبى (صلى الله عليه وسلم)، وقد ظلت هذه الأرجوزة معروفة، وذكرتها الكتب كثيرا، ويبدو أن عدم اليقين فى اسمه وانتمائه القبلى يرجع إلى أنّ صاحب هذه الأرجوزة كان يذكر فى كتب اللغة بصفة عامة باسم أعشى بنى الحرماز (والأكثر: خرماز)، فى حين أنه كان يذكر فى كتب الحديث باسم أعشى بنى مازن (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 16).
أمصادر ترجمته:
المكاثرة، للطيالسى 16، الإصابة، لابن حجر 2/ 680678، حسن الصحابة، لفهمى 112 113، 225224، دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 689.