تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم تذكر المصادر المبكرة اسم هذا الشاعر، ومن هذه المصادر «طبقات فحول الشعراء»، لابن سلام الجمحى، «والكنى»، لابن حبيب، و «الألقاب»، لابن حبيب و «الشعر والشعراء»، لابن قتيبة. ربما كان اسمه عمرو بن مالك (تاج العروس 3/ 318)، ويختلف نسبه فى المصادر اختلافا يفوق الاختلاف فى اسم أى شاعر جاهلى مشهور (انظر: شرح الشواهد للعينى 2/ 117، وعلى العكس منه خزانة الأدب 2/ 16). وذكر كتاب الأغانى (طبعة أولى 21/ 134) وغيره، أن الشنفرى من بنى الأزد، وهم من العرب اليمانية. ولقبه ابن الكلبى (كتاب الأصنام، القاهرة 1924، ص 39) «حليف فهم»، مما يشير وفق الرواية المتداولة لظروف حياته إلى أنه نشأ فى بطن من بطون فهم. وقيل إنّ بنى فهم خطفوه، وهو صبى، ثم بادلوه مقابل أسير عند بنى سلامان (الأزد). وقد أدى رفض طلبه الزواج من فتاة من بنى

سلامان إلى الثأر من هذه القبيلة طيلة حياته. كان بطلا لا يهدأ، ولصا يذكر مع تأبّط شرّا، وأصبح عدوه السريع مضرب المثل. وكان يعد بسبب أدمة بشرته من غربان العرب، وقتله بنو غامد فيما يقال. وفترة حياته غير معروفة، ويفترض أنه توفى نحو سنة 70قبل الهجرة / 550م (الأعلام، للزركلى 5/ 258).

له أبيات متفرقة وقطعة فى المفضليات (رقم 20)، وأشهر شعر له قصيدته المعروفة بلامية العرب، التى تنسب إليه. ذكر ابن دريد (انظر: الأمالى، للقالى / 1/ 157، وقارن: المزهر، للسيوطى 1/ 176) أنها لخلف الأحمر (يأتى ذكره ص 064 من كتابنا هذا)، ولذا عدّ كرنكو (فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 4/ 335)، وبلاشير:

)، 582 (هذه القصيدة مما نحل على الشنفرى فى وقت لاحق متأخر. وكان يعقوب قد عبر كثيرا، وبأدلة متعددة، عن أصالة نسبة هذه القصيدة إلى الشنفرى، وتابعه بروكلمان فى هذا (انظر: الملحق، 35). وكتب جابريلى عن تأبط شرا والشنفرى وخلف الأحمر، فى دراسة نشرت فى:

.،: .. ).،،. 1/ 6491/ 9624. (

وفيها يرجّح رأى يعقوب، ولكنه يرى آخر الأمر أن قضية صحة نسبة القصيدة لا يمكن حسمها، (انظر بصفة خاصة ص 6261من البحث المذكور).

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 29، المغتالين، لابن حبيب 232231، الأغانى، طبعة أولى 21/ 134 144انظر فهرسه، سمط اللآلئ 414، وكتب عنه ريشر، فى: موجز تاريخ الأدب العربى:

،، 3828.

وكتب عنه نالينو، فى الأدب العربى:

، .. 1404.

انظر أيضا ما كتبه:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٥٢