وقد يكون ولد بعد ذلك بقليل، ويبدو أنه كان شاعرا جوّابا، عاش فى العراق، وعاش أيضا شاعرا فى بلاط النعمان الثالث (المتوفى 602م)، ونديما له فى الحيرة (انظر الأغانى 13/ 2221، وخزانة الأدب 1/ 195). وهناك بضع أحداث وأقاصيص تتصل بحياته، ذكرها الأصفهانى، فى الأغانى 13/ 2815تظهر منها عدة أشياء،
فيها أنه عمى فى شيخوخته (انظر الأغانى 13/ 27)، وقيل: إنه توفى نحو سنة 600م. وجعله ابن سلام الجمحى (طبقات فحول الشعراء 119) بين شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، فى حين جعله صاحب الأغانى (13/ 15) وغيره، فى الطبقة الثامنة.
أمصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى 28، الكنى، لابن حبيب 288، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 134 135، المؤتلف والمختلف، للآمدى 1716، الموشح، للمرزبانى 81، سمط اللآلئ 248، المفضليات 1/ 446445، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 20ب 21ب، الأعلام، للزركلى 1/ 330، المراجع، للوهابى 2/ 3029.
وكتب عنه ريشر، فى كتابه: الموجز فى تاريخ الأدب العربى، انظر:
،، 9787 انظر كذلك: ما كتبه بلاشير، فى:
، 892792.
وكتب عنه شارل بيلا، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 728.
ب آثاره:
ذكر ابن سلّام الجمحى، فى طبقات فحول الشعراء، أن له شعرا جيدا، وعرف المفضل الضبى له ثلاثين ومائة قصيدة، ولكن ابن سلام لم يعرف له ذلك، ولا قريبا منه (طبقات فحول الشعراء 123).
وعند ما رغب هارون الرشيد فى أن يسمع من أحد ندمائه أشهر قصائد الأسود، وهى قصيدته الدالية (المفضليات رقم 44)، قيل: إنها لم تكن معروفة لأحد منهم، الأمر الذى دفع الحكم بن موسى السّلولى، وهو أحد أبناء هؤلاء الندماء، أن يجمع شعر الأسود، وأن يرويه (الأغانى 13/ 1817). وكان ديوانه معروفا فى الأندلس (انظر فهرست ابن خير 398397).
ومن مصادر كتاب الأغانى عن حياة الأسود وشعره، ما أخذه من المفضل الضبى، برواية محمد بن حبيب (الأغانى 13/ 2119، 2827) وكذلك أبو عمرو الشيبانى، برواية ابنه عمرو / (2723)، وقد أخذ منها أبو الفرج بطريق الوجادة (نسخت من كتاب).