ومن المرجح أن أباه مرة كان شاعرا أيضا، (انظر: الكلبى، بترتيب كاسكل 1/ 142، 2/ 433، الأعلام، للزركلى 8/ 90، ومعجم الشعراء 382).
رويت عن أخته جليلة (انظر الأعلام للزركلى 2/ 130) مرثية فى رثاء جساس، انظر: الأغانى 5/ 6463 (16بيتا)، وذكره لويس شيخو، فى المرجع السابق 1/ 253252، انظر كذلك: وحشيات أبى تمام رقم 206 (16بيتا)، والحماسة المغربية، صفحة 60أ (8أبيات)، ونهاية الأرب للنويرى 5/ 215214 (16بيتا).
وقيل: إن أخاه همّام بن مرّة كان شاعرا أيضا (انظر: المغتالين، لابن حبيب 130، وأبا عبيدة، فى المرجع السابق، راجع الفهرس، وابن الكلبى، فى المرجع السابق 1/ 143، 2/ 278، الأغانى 5، انظر الفهرس، الأعلام، للزركلى 9/ 98، وسمط اللآلئ، والذيل 41، وحماسة ابن الشجرى رقم 185، وفهرس الشواهد:
) 333.
أما ابنه مرّة بن همّام، فتنسب إليه أيضا بضع أبيات (انظر: الكلبى / بترتيب كاسكل 2/ 433، والمفضليات رقم 82، ومعجم البلدان، لياقوت 4/ 640).
العوّام بن شوذب
(أو: بن عبد عمرو)، هو من بنى الحارث بن همّام (شيبان)، عاش فى أول القرن الأول الهجرى / السابع الميلادى، نظم شعرا فى أحداث غابط المدرة (أسر بسطام بن قيس)، والإياد، والمعارك الأخرى لقبيلته.
أمصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة، انظر الفهرس، الحيوان، للجاحظ 5/ 240الهامش، العقد الفريد 5/ 195 196، وحشيات أبى تمام رقم 382، معجم الشعراء، للمرزبانى 300، قارن: فهرس الشواهد، 033 الأعلام، للزركلى 5/ 271.