تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

51/ 0191/ 57). صنف ابن سلّام الجمحى (ص 131)، سلامة بن جندل بين المقلّين فى الطبقة السابعة من الجاهليين. كان سلامة يعدّ فى قبيلته أحد الشعراء الكبار، اشتهر

بشعره فى وصف الفرس (انظر: الشعر / والشعراء، لابن قتيبة 147)، على الرغم من أن أكثر القطع الباقية من شعره فى الفخر (انظر: بلاشير، 752). «أما ذكره الكتابة، بل ومعرفته بأدواتها، وبرقائق الجلد (قطعة 3، بيت 2) فلا يدعو إلى الدهشة، لأن هذه الأشياء كانت معروفة أكثر مما يفترض الناس عادة» (انظر ما كتبه كرنكو فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 4/ 99).

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 30، الكنى، لابن حبيب 288، المفضليات 1/ 225224، المكاثرة، للطيالسى 27، العمدة، لابن رشيق 1/ 66، سمط اللآلئ 49، 454، خزانة الأدب 2/ 86، الأعلام، للزركلى 3/ 162، المراجع، للوهابى 3/ 162161، بروكلمان الملحق، 95.

انظر كذلك: ما كتبه ريشر، فى موجز تاريخ الأدب العربى،، 57 وكتب أيضا نالينو فى: تاريخ الآداب العربية، .. 9484.

ب آثاره:

المخطوطات التى وصلت إلينا يتضح منها أن صنعة ديوانه كانت لأبى عمرو الشيبانى والأصمعى، أما ديوانه الذى قرأه أبو على القالى على ابن دريد، ثم نقله إلى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير 396)، فربما كان يرجع إلى صنعة الأصمعى، كما قرأ شعره بكلتا الصنعتين محمد بن الحسن بن دينار الأحول، على عمارة بن عقيل، وقد وصل إلينا ما رواه الأحول من شعر، كما قرأ ثعلب ديوانه على عمارة، وشرحه (انظر: إيوار. فى المرجع السابق، ص 86، والأمالى، للقالى 1/ 185). وغير بعيد أن يكون ابن السكيت قد ألف شرحا للديوان (انظر: المفضليات 1/ 227، 228، 230، 232، 245244، وما بعدها).

المخطوطات:

يوجد مخطوطا فى: إستنبول، بغداد كشك 125 (34ورقة، من سنة 408هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 496، وتوجد نسخة فى القاهرة، دار الكتب، أدب 12ش، بخط الشنقيطى، انظر:

الفهرس طبعة، ثانية 3/ 234)، أيا صوفية 4904 (37أ 69أ، من سنة 408هـ، حاليا فى المتحف التركى للآثار الإسلامية رقم 2015). وكلتاهما بخط ابن البواب (المتوفى حوالى 423هـ / 1032م انظر بروكلمان، الملحق، 434)، انظر: ما كتبه رايس، حول هذا الموضوع:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٥٢