تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهرس الشواهد 433.

السّليك بن السلكة

هو السّليك (أو: سليك) بن عمرو (أو عامر، أو عمير) بن يثربى بن سنان هو من بنى مقاعس (سعد / تميم) /. وعرف بابن السّلكة، نسبة إلى أمه وكانت سوداء، ويعد بسبب أدمة لونه من أغربة العرب بين الشعراء الجاهليين، وكان أحد الصعاليك اللصوص، وقيل إن أنس بن مدرك الخثعمى (انظر: جمهرة النسب، للكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 188، والأعلام، للزركلى 1/ 366) قد قتله.

أمصادر ترجمته:

النقائض، لأبى عبيدة 372، المحبّر، لابن حبيب 308307، أسماء المغتالين، لابن حبيب 220، 228226، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 217213، الموشح، للمرزبانى 81، المؤتلف والمختلف، للآمدى 137، الأغانى، الطبعة الثانية 18/ 139133، تحفة الأبيه، للفيروز آبادى 106105، انظر أيضا: ما كتبه بلاشير، 682.

الأعلام، للزركلى 3/ 176، المراجع، للوهابى 3/ 168166.

ب آثاره:

أعدّ ابن السّكيت صنعة لديوانه (انظر: «الرجال» للنجاشى 350)، وكان ديوانه معروفا فى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير 398، «ومعجم ما استعجم»، للبكرى 827، ومواضع أخرى). وتوجد له قطع فى المصادر السابقة، وفى «حماسة» البحترى رقم 641وفى «سمط اللآلئ»، 47، 394، 761، والأشباه، للخالديين 2/ 238237 (16بيتا، فيها شك)، 271، وحماسة الظرفاء ص 5ب. قارن: ما كتبه ريتر فى.،: 2، 9491/ 462.

والحماسة البصرية 1/ 109، ومعجم البلدان، لياقوت 4/ 68، ولسان العرب، انظر فهارسه 1/ 78 (16 موضعا) وقارن: فهرس الشواهد 443.

قيس بن الحداديّة

هو قيس بن منقذ بن عمرو (أو ابن عمرو بن منقذ) بن عبيد. أصله من بنى

سلول بن كعب بن عمرو (خزاعة)، نسب إلى أمه، وكانت من بنى حداد (كنانة)، فقيل: ابن الحداديّة. أثار الرعب فى سوق عكاظ، وكان قد كلّف بالإشراف عليه، فهاجم القبائل، وقتله أناس من بنى مزينة. وهناك قصص تكاد تجعل منه بطلا عاشقا، وكانت أخباره التى نسخ منها أبو الفرج الأصفهانى مدونة فى كتاب لأبى عمرو الشيبانى.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٦٤