تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان شاعرا قبليا، فى نهاية القرن السادس الميلادى، جعله ابن سلّام الجمحى (ص 133) فى الطبقة الثامنة من الشعراء الجاهليين، مع النّمر بن تولب، وعمرو بن قميئة.

أمصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 404. المكاثرة، للطيالسى 42، معجم الشعراء، للمرزبانى 494.

ب آثاره:

وصلت إلينا من شعره قصيدة فى هجاء يزيد بن الصّعق الكلابى (21بيتا)، (انظر: هذا الكتاب ص 218)، نظمها فى يوم ذى نجب، (قارن: النقائض، لأبى عبيدة 933) فى المفضليات (رقم 118) وفى الأصمعيات (القاهرة رقم 89) وفى «منتهى الطلب»، المجلد الأول، صفحة 149ب (انظر: س. م.

حسين فى: 7391، 244)، وله قطع قليلة متفرقة، انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى صفحة 141140، الأغانى 8/ 258، (فيها شك)، وسمط اللآلئ، الذيل، 98، انظر كذلك: فهرس الشواهد 723.

سلامة بن جندل

هو أبو مالك، كان من بنى كعب بن سعد (تميم)، عاش فى النصف الثانى من القرن السادس الميلادى، كان مولده نحو سنة 530م، وذلك لأنه اشترك فى المعركة بين قبائل بكر وتميم عند جدود، فى منتصف القرن السادس الميلادى (انظر:

النقائض 148147). ذكر سلامة فى شعر له (الأصمعيات، طبعة القاهرة، رقم 42، البيت 39) موت النعمان الثالث (المتوفى 602م)، وبهذا يكون موت الشاعر بعد ذلك التاريخ، (على الرغم من شك بلاشير ص 257فى هذه الأبيات). ومع هذا كله فإن ورود كلمة (الرحمن) فى هذه القصيدة وكلمة (الله)، فى قصيدة أخرى، لا يقيم دليلا على صحة النسبة، كما لا يقيم دليلا على كونها منحولة، وليس فى هذا أيضا دليل على كون سلامة مسيحيا (كما جعله لويس شيخو، إيوار:.،:

51/ 0191/ 57). صنف ابن سلّام الجمحى (ص 131)، سلامة بن جندل بين المقلّين فى الطبقة السابعة من الجاهليين. كان سلامة يعدّ فى قبيلته أحد الشعراء الكبار، اشتهر

بشعره فى وصف الفرس (انظر: الشعر / والشعراء، لابن قتيبة 147)، على الرغم من أن أكثر القطع الباقية من شعره فى الفخر (انظر: بلاشير، 752). «أما ذكره الكتابة، بل ومعرفته بأدواتها، وبرقائق الجلد (قطعة 3، بيت 2) فلا يدعو إلى الدهشة، لأن هذه الأشياء كانت معروفة أكثر مما يفترض الناس عادة» (انظر ما كتبه كرنكو فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 4/ 99).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٥١