له ديوان كان بصنعة السكرى، وبصنعة عدد كبير من اللغويين (انظر الفهرست، لابن النديم 158) ومنهم ثعلب (الإصابة، لابن حجر 3/ 27). وقد شرحه الآمدى (انظر: سمط اللآلئ، الذيل 62) وأفاد البغدادى من نسخة للديوان (انظر: خزانة الأدب 3/ 62).
وجمع لويس شيخو قطعا من أشعاره، فى كتاب «شعراء النصرانية» 1/ 356350، وجاير فى ديوان الأعشين:
.،،، 8291،. 953743
وكتب كاسكل عنه، فى مجلة:
.،: 61/ 3691/ 6949
انظر أيضا: الدر الفريد 1/ 2صفحة 172، 2، صفحة 48أ، 50أ، وفهرس الشواهد 143 وعن الموازنة بين قصيدتين للمسيب وطرفة، انظر: «تطور الغزل» لشكرى فيصل، دمشق، طبعة ثانية 1964، ص 90، 134133.
أبو قردودة الطّائى
يبدو أنه كان أحد شعراء المديح عند اللخميين فى الحيرة، وصلت إلينا قصيدة واحدة له فى المديح (31بيتا). قيل: إنها نظمت فى المنذر بن ماء السماء (المتوفى 554م) والأرجح أنها فى المنذر الرابع (المتوفى 580م)، وتوجد فى «منتهى الطلب»، المجلد الخامس، ييل صفحة 150ب 151ب، وهناك 4أبيات موجودة فى كتاب الحيوان، للجاحظ 5/ 463. وتوجد أبيات من رثائه لعبد عمرو بن عمّار، فى كتاب أسماء المغتالين، لابن حبيب 223222، والبيان والتبيين، للجاحظ 1/ 222 223، وفى الحيوان للجاحظ أيضا 4/ 243، 332، ووحشيات أبى تمام رقم 236، ومعجم الشعراء، للمرزبانى 236، وفى: وسمط اللآلئ، 638، وهناك قطع أخرى في كتاب الحيوان، للجاحظ 1/ 147، وفي: وحشيات أبى تمام رقم 235، وفى: سمط اللآلئ 888، (وبه معلومات أخرى).
سنان بن أبى حارثة المرّى
هو من بنى الغيث بن مرّة (غطفان / قيس)، كان سيدا، وشاعرا، ومؤدبا لأمراء الحيرة، فى نهاية القرن السادس الميلادى، وقاتل فى شعب جبلة (580م).