تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصبح سيد قومه وهو فى العشرين، وقادهم فى عدة معارك مع القبائل المجاورة، وفى مقدمتها قبائل تميم، ويبدو أنه كان يعمل بتكليف من الوالى الفارسى لعين التمر، أو

بدعم من السلاح يأخذه منه على أقل تقدير. وقد حاول بروينليش فى دراسته عن بسطام بن قيس، الأمير الجاهلى والشاعر، أن يحدد مواقع المعارك المختلفة، وأن يحدد أيام المعارك ويرتبها ترتيبا زمنيا (انظر دراسة بروينليش، بعنوان:

.،.،، 3291.

وانظر أيضا: ما كتبه نولدكه، فى المرجع السابق 127123)، وقد أفاد قسطر من مصادر جديدة (جمهرة النسب، لابن الكلبى، والمحبر، لابن حبيب) وقدم عرضا واضحا فى المقال الذى كتبه عنه، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 12481247. وقتل بسطام بن قيس يوم النّقا (انظر طبقات فحول الشعراء، للجمحى 153، 337، وقارن: ما كتبه نولدكه:. 421فى المرجع المذكور) سنة 615، بيد عاصم بن خليفة، وكان أيضا أحد الأبطال الشعراء (الأعلام، للزركلى 4/ 13).

ترجع مكانته، كما ترجع المراثى الكثيرة التى قيلت فيه، إلى كونه بطلا بدويا أكثر من كونه شاعرا. إلّا أن صدى هذه المكانة قد خبا فى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، فى البيئة الحضرية فى مدن العراق (البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 21)، وذلك على عكس مكانة عنترة، ويؤخذ مما ورد فى النقائض، لأبى عبيدة 315314، والكامل، للمبرد 131، أن بسطام ربما كان مسيحيا.

أمصادر ترجمته:

جمهرة النسب، للكلبى (ترتيب كاسكل) 2/ 226، المؤتلف والمختلف، للآمدى 64، 141، الأغانى 8/ 87، 19/ 186، معجم الشعراء، للمرزبانى 300، 324، 405، جمهرة أنساب العرب، لابن حزم 306، الأعلام، للزركلى 2/ 24.

انظر: ما كتبه ريشر، فى الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 6858 وكتب بلاشير عن ثلاث شعراء عرب من العصر القديم، انظر:

،: 4/ 7591/ 432132، 742 942.

وكتب عنه أيضا فى تأريخه للأدب العربى:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٩١