هو عمرو بن أحمر بن العمّرد، وكنيته أبو الخطّاب، كان من بنى فرّاص (باهلة)، عاش فى الجاهلية والإسلام، أسلم، ومدح بقصائده عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب، يقال: إنه استقر فى الشام. نظم شعرا فى هجاء يزيد بن
معاوية، وتوفى وهو فى التسعين، فى خلافة عبد الملك (الأغانى 7/ 235234،) وذكر المرزبانى / فى معجم الشعراء 214أنه مات فى خلافة عثمان بن عفان.
جعله الجمحى (فى طبقات فحول الشعراء 485) فى الطبقة الثالثة من الشعراء الإسلاميين، وذكر ابن حبيب أنه كان يتقدم شعراء أهل زمانه (انظر: المؤتلف والمختلف 37). أفاد فى أشعاره من الغريب (انظر: طبقات فحول الشعراء 492، ومعجم الشعراء، للمرزبانى 214) ومن ألفاظ لا تعرف فى كلام العرب (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 208). ومن شعره شواهد لغوية كثيرة (انظر: مجاز القرآن، لأبى عبيدة، انظر: فهرسه 2/ 321، وقارن: فهرس الشواهد 633533)
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 169، المكاثرة، للطيالسى 44، كتاب من اسمه عمرو من الشعراء، لابن الجراح 2221، سمط اللآلئ 307، خزانة الأدب 3/ 38، الأعلام، للزركلى 5/ 237.
ب آثاره:
قام الأصمعى بصنعة ديوان ابن أحمر الباهلى، رواه أبو حاتم وابن دريد، ونقله أبو على القالى إلى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير 394393، 398). وذكر مؤلف خزانة الأدب (4/ 33) الديوان فى عدة نسخ، ربما كانت منها صنعة ابن السكيت (انظر: الرجال، للنجاشى 350)، ووصلت إلينا قطع صغيرة من شعره، إلى جانب قصيدة من 52بيتا، فى جمهرة أشعار العرب، للقرشى 160158، وجمع حسين عطوان أشعاره وحققها فى كتاب بعنوان: «شعر عمرو بن أحمر الباهلى»، دمشق، دون تاريخ (1971).
الأعور الشّنّى
هو أبو منقذ بشر بن منقذ، من بنى شنّ (عبد القيس)، كان شاعرا مشهورا
يخشى هجاؤه، اشترك فى وقعة الجمل (36هـ / 656م) فى صفوف على بن أبى طالب وقيل: إن ابنيه جهم وجهيم كانا شاعرين أيضا.