جمهرة النسب، للكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 135، الأغانى 22/ 9581، سمط اللآلئ 439، خزانة الأدب 1/ 324322، الأعلام، للزركلى 4/ 340339، ومعجم المؤلفين، لكحالة 6/ 234.
وذكره ريشر، فى كتابه: موجز تاريخ الأدب العربى،، 1695 وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 2515
وكتب عنه بلاشير، فى كتابه: تاريخ الأدب العربى، 492392 وكتب عنه جابرييلى.، فى دائرة المعارف الاسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 99، وانظر كذلك بروكلمان الأصل، 62والملحق، 45
ب آثاره:
يبدو أن عبيد بن الأبرص كان مقلّا فى شعره (انظر: المزهر، للسيوطى 2/ 485، 486). ذكر الجمحى (انظر: صفحة 23) فى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى: «قلة ما بقى بأيدى الرواة المصححين لطرفة وعبيد، اللذين صح لهما قصائد بقدر عشر» (طبقات فحول الشعراء 23) ولم يذكر الجمحى لعبيد إلا بيتا واحدا، ولم يعرف ما بعد هذا البيت (انظر: طبقات فحول الشعراء 116). وعلى الرغم من هذا فلا يجوز أن نعمم أقوال الجمحى بشأن رواية شعر عبيد فى القرن الثالث الهجرى، (كما فعل بلاشير، فى المرجع السابق 294فيما يبدو) لأن القطع الباقية فى كتب القرنين الثالث والرابع للهجرة وبعضها قطع طويلة تعطينا فكرة واضحة عن المعرفة بشعره (انظر: المعمّرون، لأبى حاتم 7675، والبيان والتبيين، للجاحظ 1/ 236، 4/ 67، والحيوان 3/ 89، 5/ 486، 6/ 132، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 143 145، والأمالى، للقالى 1/ 177وما بعدها). وذكر المعرى (انظر: رسالة الغفران 513) عدة روايات للديوان، كما ذكر الديوان فى كتاب سمط اللآلئ 439، وفى فهرست ابن خير 396، (وقرأ القالى الديوان على ابن دريد، انظر أيضا: خزانة الأدب 4/ 165164). وعلى أية حال فإن الرأى بأن ابن الشجرى (المتوفى 542هـ / 1147م) هو أول من جمع شعره (بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى 294) لا يقوم على أساس، فالأمر لا يتعلق بديوان عبيد (كما ذكر بروكلمان فى الأصل، 62)، بل يقتصر على شعره الذى جعله ابن الشجرى فى مختارات الشعراء (القاهرة 1306هـ، ص 10887) وكان ديوان عبيد يتالف من ثلاثين قصيدة، بينما تضم هذه المختارات اثنتى عشرة قصيدة فقط (انظر: حماسة ابن الشجرى، المقدمة ص 12).
ب آثاره:
المخطوطات:
لندن، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية 6771/ 3 (صفحة 60ب 86ب، من سنة 430هـ).
جوروم 2262/ 5 (صفحة 120ب 137ب، من القرن الثامن الهجرى، انظر: أحمد آتش فى: