تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انظر عن اسمه مرقّش (ويبدو أنه ليس لقبا) ما ورد عن مرقش الأكبر ص 351 من كتابنا هذا. ذكر أبو عمرو الشيبانى أنه ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك (الأغانى 6/ 136، والمفضليات 1/ 498)، وذكر ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء 106) أنه عمرو بن سفيان، وذكر الجمحى وابن قتيبة (المرجع السابق 105) أنه أيضا عمرو بن حرملة (وكذلك عند ابن حبيب، فى الألقاب 321، وعند حماد الراوية، فى المفضليات 1/ 498)، وذكر الآمدى (فى المؤتلف والمختلف 184) أنه ربيعة بن حرملة بن سفيان، وأضاف المرزبانى (فى معجم الشعراء 201) رواية أنه حرملة بن سعد. ويبدو من المؤكد أنه من بنى ضبيعة (بكر)، وباختلاف نسبه فى المصادر تختلف قرابته للمرقش الأكبر، فقد يكون أخاه، أو ابن أخيه، أو ابن ابن أخيه (وأكثر الآراء شيوعا أنه كان ابن أخيه)، وهو عمّ الشاعر طرفة، وبذلك أصبح على قرابة بعيدة مع المتلمس والأعشى ميمون. لا نعرف عن حياة المرقّش الأكبر إلا القليل، فقد دخلت أخبار حياته فى قصة حب (انظر ما كتبه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى 1/ 5756) وهى بشكل موجز عند أبى عمرو الشيبانى (فى الأغانى 6/ 139136) وقصّها أيضا المفضل الضبى، فى المفضليات 1/ 498 499، ولخصها ابن قتيبة، فى المرجع السابق 106105، أما حبيبته فاطمة بنت

المنذر فيمكن أن تكون بنت المنذر / الثالث، كما ذكر بروكلمان (فى الملحق الألمانى، 15) (1)، ولكن هذا لا يتضح فى المصادر (انظر ما كتبه ريشر،، 75).

وعن التحول فى رسم شخصية المرقش، من شاعر قبلى إلى بطل لقصة حب، انظر: ما كتبه بلاشير فى ملاحظاته عن مرثيتين عربيتين من القرن السادس الميلادى:

،. .: 7/ 0691/ 63.

وقيل: إنه عاش أطول من المرقش الأكبر، (انظر ما ذكره أبو عمرو الشيبانى، فى كتاب الأغانى 6/ 136)، ولذا فتاريخ وفاته عند الزركلى (فى الأعلام 3/ 41) نحو سنة 50قبل الهجرة / 570م.

وقد عدّه أبو عمرو الشيبانى أفضل من المرقش الأكبر (الأغانى 6/ 136).

وبحث بلاشير موضوعات شعره (انظر ص 3433من البحث السابق)

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 20، الحيوان، للجاحظ 4/ 375، جمهرة النسب، للكلبى (ترتيب كاسكل) 2/ 432، الأغانى 6/ 139136، المزهر، للسيوطى 2/ 476، بروكلمان، الملحق، 15.

وكتب أحمد محمد الحوفى عن: الغزل فى الشعر الجاهلى، القاهرة 1950، ص 171، انظر كذلك كوسان، فى:

،، 343043.

ب آثاره:

عرف أبو الفرج الأصفهانى ديوانه (الأغانى 6/ 9) ونقل أبو على القالى نسخة منه إلى الأندلس (انظر: الفهرست لابن خير 396)، ولم تصل إلينا إلا بضع قطع منه، بعضها عند لويس شيخو، فى «شعراء النصرانية» 1/ 329328، وشكرى فيصل، فى «تطور الغزل» 85. وجمع أشعاره وكتب عنها بلاشير، فى، 4333.

وتوجد ثلاث قصائد (60بيتا) فى «منتهى الطلب»، المجلد الأول صفحة 149148، انظر مجلة:

(1) الترجمة العربية 1/ 103

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٩٣