وقد أخطأ السيوطى فى وصفه بأنه إسلامى (انظر: شواهد المغنى 95).
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 127، معجم الشعراء، للمرزبانى 325، سمط اللآلئ، الذيل 13، الحصرى 917، بروكلمان الملحق، 73 وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، انظر:
، 003.
ب آثاره:
عرف أبو الفرج الأصفهانى (الأغانى 8/ 247246) خبرا قصيرا عن عبد قيس، برواية جعفر ابن قدامة، عن كتاب لأبى عثمان المازنى (المتوفى نحو سنة 249هـ / 863م). وثمة مرجع أقدم للخبر نفسه، وهو ابن الكلبى (انظر الأمالى، للقالى، الذيل 2221).
وصلت إلينا من أشعاره ثلاث قطع كبيرة:
1 - لامية (18بيتا)، نسبتها غير مؤكدة، (انظر: سمط اللآلئ 937، المفضليات رقم 116، الأصمعيات، القاهرة، رقم 87، الدر الفريد.، 2،. 2631)
2 - لامية (7أبيات) فى: المفضليات رقم 117، الأصمعيات، القاهرة، رقم 88، المرجع السابق الذكر.
3 - ميمية (10أبيات) فى: الأمالى، الذيل، للقالى 22، الأغانى 8/ 246، معجم الشعراء، للمرزبانى 325.
وحقق محمود شريف قصيدته اللامية الأولى، مع شرح لها، فى كتاب: «التعليقات الشريفية على جملة من القصائد الحكمية»، القاهرة 1311، انظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة، ليوسف إليان سركيس 1710.
معوّد الحكماء
هو معاوية بن مالك بن جعفر، من بنى عامر بن صعصعة، لقّب بمعود الحكماء،
كان شريفا وشاعرا، وكان الشاعر لبيد ابن أخيه، وقيل: إنهما وفدا معا على النعمان ابن المنذر (المتوفى 602م) (انظر: الأغانى 17/ 183).