نقل أبو على القالى ديوانه إلى الأندلس سنة 330هـ / 942م، وكان قد قرأه على أبى عبد الله نفطويه (انظر: فهرست ابن خير 396). وصلت إلينا من شعره قصيدة لامية كبيرة (قارن: البيان
للجاحظ 1/ 240)، وقد نظمت بعد سنة 16هـ / 637م، وفيها ذكر مواقف فى فتح العراق (المفضليات رقم 26، 81بيتا، منتهى الطلب، المجلد الأول، صفحة 92أ 93، 80بيتا، انظر: 7391، 744مع أبيات من قصيدة أخرى، انظر: جمهرة النسب، للكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 134، وقارن: ريتر، فى المرجع السابق) وقصيدة عينية ينصح فيها أبناءه (المفضليات رقم 27، 30بيتا، منتهى الطلب 1، 93ب، 28بيتا، انظر:، المرجع السابق الذكر)، وله أبيات من قصيدة، قرّظها الأصمعى وغيره وهى مرثية قيس بن عاصم (حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى، رقم 263، الحماسة المغربية صفحة 61ب)، انظر أيضا: وحشيات أبى تمام، رقم 251، المعانى، للعسكرى، انظر فهرسه (فى 5مواضع)، المرقصات، لابن سعيد 20، الدر الفريد 1/ 2صفحة 123، 2، صفحة 5ب، 230ب، 281أ، 302ب، 352ب، لسان العرب، انظر فهرسه 1/ 98. (فى 15موضعا)، قارن: فهرس الشواهد 823.
عمرو بن الأهتم المنقرى
هو عمرو بن سنان الأهتم، أبو ربعى أو أبو نعيم، من بنى منقر (تميم)، سمى لجماله بالمكحّل، كان سيدا مرموق المكانة، وخطيبا فصيحا، وشاعرا، ولد قبل الهجرة، واشترك سنة 9هـ / 630م فى وفد قبيلته إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم، مع قيس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، انضم أثناء الردة فترة من الزمن إلى سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، واشترك فى الفتوح. وقيل: إنه توفى سنة 57هـ / 677م.
ومن أحفاده خالد بن الأهتم (يأتى ذكره ص 462) وشبيب بن شيبة (المتوفى نحو سنة 170هـ / 786م، انظر: الأعلام، للزركلى 229).
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 184، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 403401، كتاب من اسمه عمرو من الشعراء، لابن الجراح 26، السيرة، لابن هشام 933، 939938، تاريخ الطبرى 1/ 1711، 1716، 1919، معجم الشعراء، للمرزبانى 212، الموشح، للمرزبانى 7675.
الأغانى 4/ 146، 151، 13/ 198197، 14/ 8887، 21، طبعة ثانية 2120، 174، الأمالى،
لليزيدى 102101، الحصرى 5، 6، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 16ب 17أ، 41أ، أسد الغابة، لابن الأثير 4/ 8887، الأعلام، للزركلى 5/ 247.