تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو عبد الله (أو: عمرو) بن (ال) عجلان بن عبد الأحد (أو عبد الأحبّ، أو عبد الأجبّ) أصله من بنى نهد (قضاعة)، كان سيد قومه، وشاعرا، وبطل قصة حب نسجت فيما بعد (مع زوجته هند، التى طلقها رغم حبه لها). ذكر بلاشير أن هذه القصة صياغة حضرية أدبية، حوّلت ذلك السيد إلى بطل عاشق، وذلك فى نحو منتصف القرن الأول الهجرى / السابع الميلادى، فى حين افترض كاسكل تداخلا بين الشاعر عبد الله بن العجلان، الذى عاش فعلا، وبطل مجهول لقصة حب عرف

أيضا بعمرو بن العجلان. انظر ما كتبه بلاشير عن الموضوعات الأساسية للغزل الحسى فى العصر الأموى فى دمشق:

.،: 5/ 149391/ 28.

وكتب عنه بلاشير، فى دراسة عن قضية تحول شاعر قبلى فى:

.،: 8/ 1691/ 631131.

(وانظر أيضا ما كتبه كاسكل فى تعليقه على جمهرة النسب الكلبى 2/ 106) /

أمصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 450449، الأمالى، للقالى 2/ 219 (عمرو بن عجلان، فى شعر لقيس بن ذريح)، الأغانى 22/ 243237، الموشّى، للوشّاء 84 (ذكره باسم عمرو بن عجلان)، مصارع العشاق 2/ 27. انظر كذلك: ما كتبه كراتشكوفسكى وريتر وبلاشير، عن أقدم تاريخ لقصة المجنون وليلى فى الأدب العربى:

.. ،،: 8/ 5591/.

وكتب عنه بلاشير، فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى:

، 842 الأعلام، للزركلى 4/ 238.

ب آثاره:

ذكر ابن النديم (فى الفهرست 306)، «كتاب عمرو بن عجلان وهند». ويبدو مما ورد فى كتاب الأغانى، أن أبا عمرو الشيبانى، والهيثم بن عدى، قد ألفا كتبا عن ابن عجلان. وقد ذكر ابن النديم آخرهما مؤلفا لكتاب ذكره. وهناك بضع قطع من شعره فى المصادر السابقة، وفى الحيوان، للجاحظ 5/ 376، وحماسة أبى تمام بشرح المرزوقى رقم 476، ووحشيات أبى تمام، رقم 202، 263 (موضع شك)، والحماسة البصرية 2/ 115 (عجلان النهدى)، ومعجم البلدان، لياقوت 2/ 747، ولسان العرب، انظر: فهرسه 1/ 96، 112، انظر أيضا: سمط اللآلئ 738، الهامش، وفهرس الشواهد:

723.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٧٦