، 252152.
انظر كذلك بلاشير فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الثانية) 1/ 452، وانظر: طه حسين فى كتابه «فى الأدب الجاهلى» ص 284276، الأعلام للزركلى 5/ 256، معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 11.
ب آثاره:
كان ديوانه بصنعة ابن السكيت (انظر: الرجال، للنجاشى 350). ويوجد مخطوطا فى: فاتح 5303 (73أ 79ب، من القرن السابع الهجرى انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 497)، ونشره كرنكو فى مجلة: «المشرق» 20/ 1922/ 611591، 708693 (مع ديوان الحارث بن حلّزة)، ونشر منفصلا فى بيروت 1922، انظر: ما كتبه نولدكه فى:
.،: 2/ 4291/ 211801
وهناك ترجمة باللغة الألمانية قام بها ريشر:
.،،.، 6291، 011001.
وجمع لويس شيخو أشعاره، فى كتاب «شعراء النصرانية» 1/ 204197.
وتوجد له قطع صغيرة وأبيات متفرقة فى «مجاز القرآن»، لأبى عبيدة (انظر فهرسه) وفى «الحيوان» للجاحظ (انظر فهرسه)، وفى «معانى الشعر»، لابن قتيبة (انظر: فهرسه) وفى «الأمالى»، للقالى 2/ 7، 193، «والأشباه»، للخالديين 1/ 9289، 2/ 173، 207، 280279، «والحماسة المغربية»، ص 42ب (9أبيات)، وفى «لسان العرب» فى 46موضعا، انظر: الكشافات 1/ 113112، ولم يستفد منها بعد. وانظر أيضا: فهرس الشواهد:
923.
وعن معلقته انظر: ما سبق ذكره ص 74، وما بعدها من كتابنا هذا.
/ وقد رويت لابنه الأسود بعض الأشعار، انظر عنها ما كتبه ريشر:
.،، 211011.
الحارث بن حلّزة
هو الحارث بن حلّزة (أو: بن مكرز) من بنى يشكر (بكر)، ذكرت المصادر أنه
كان معاصرا لعمرو بن كلثوم، وخصما له، فقد كان عمرو زعيم تغلب، وكان الحارث زعيم بكر. كان المنذر بن ماء السماء اللخمى (المتوفى 554م) قد أصلح ما بين قبيلتى بكر وتغلب، بعد حرب البسوس، واحتفظ لديه برهائن من القبيلتين، وفى عهد خلفه عمرو بن هند (حكم من نحو سنة 570554م) هلك رهائن تغلب، فطلبت القبيلة الديات من بكر، فأبت واتجهت إلى عمرو بن هند. وقيل: إن الحارث بن حلزة كان متحدثا باسم قبيلته، فارتجل فى هذه المناسبة معلقته المشهورة فى الفخر بقبيلته.