تنسب إليه قصيدة بائية كبيرة (67بيتا) فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، مخطوط ييل، صفحة 146ب 149أ، وفى الأصمعيات، قارن: وحشيات أبى تمام رقم 41، والحيوان، للجاحظ 1/ 182، والحماسة / البصرية 1/ 8483. وهناك أشعار أخرى فى: الحيوان، للجاحظ 1/ 258، 4/ 333، والمعانى، لابن قتيبة 340، وعيون الأخبار، لابن قتيبة 2/ 87، والحماسة البصرية 2/ 287، ولسان العرب، انظر: الفهرس 1/ 78، وفهرس الشواهد 443.
د شعراء الحيرة وما حولها:
أبو دؤاد الإيادى
هو جارية (أو: جويرية) (13) بن الحجاج، (أو: حمران) من بنى حذاقه (إياد)، ربما كان مولده نحو سنة 480م. (14) كان معاصرا لقباد، ملك فارس العظيم (حكم 488م 531م، انظر خزانة الأدب 4/ 191)، وقيل: إن أبا دؤاد كان على خيل المنذر ابن النعمان بن المنذر (حكم 505م 554م) فى الحيرة (الأغانى 16/ 375 377)، وقد بحث فون جرونباوم، على نحو من التدقيق والتحليل، والأخبار المتعددة عن أحوال أسرته، وعن اسمه، وعن أحداث يصعب تأريخها ارتبطت به، وشرح المثل القائل (جار كجار أبى دؤاد) (15) وبحث نقاطا أخرى من حياته، اعتمادا على أخباره وشعره (انظر:
) .. ،: 15/ 258491/ 6998.
ومن المرجح أنه توفى بين عامى 540م، 550م (انظر: المرجع السابق 92).
وأبو دؤاد هو أول شاعر مشهور من مدرسة الحيرة فى شعر الجاهلية (انظر ريتر، فى الترجمة الألمانية لأسرار البلاغة 48)، ذكر الأصمعى أن أبا دؤاد هو أحد وصافى الخيل المجيدين (انظر الشعر والشعراء، لابن قتيبة 121، والأغانى 16/ 375).
(13) ذكر جرونباوم صيغا أخرى لهذا الاسم:
.. ،: 15/ 258491/ 98.
(14) انظر: المرجع السابق ص 92.
(15) انظر عن هذا المثل وقصته: الأغانى 16/ 373.