قيل: إنه وجد بين الشعراء فى الجاهلية ثلاثة من قبيلة طهيّة (تميم)، لقب كل
منهم ذو الخرق (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 119، والنقائض، لأبى عبيدة 1070). أشهرهم اسمه على الأرجح خليفة بن عامر، من بنى سبيع بن عوف (قارن: جمهرة النسب للكلبى، ترتيب كاسكل 1/ 63). ذكر الآمدى أن له شعرا جيدا، كان فى كتاب بنى طهيّة (انظر: المؤتلف والمختلف 110109) وله قطعة من قصيدة قافية، توجد فى الأصمعيات، طبعة أولى، رقم 54، والقاهرة رقم 36، قارن:
الآمدى، فى المرجع السابق، ولكنها تنسب أيضا لذى الخرق بن شريح (انظر: جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 236، الآمدى، فى المرجع السابق، وانظر عن نسبتها له مثلا: سمط اللآلئ 747).
رافع بن هريم اليربوعى
كان شاعرا قبليّا جاهليا، ربما أدرك صدر الإسلام، وكان له ديوان معروف (انظر: خزانة الأدب 1/ 9، 2/ 227، وشرح الشواهد، للعينى 4/ 597).
أمصادر ترجمته:
وحشيات أبى تمام، رقم 457، 458، البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 186185 (5أبيات) الأمالى، للقالى 2/ 182، معجم ما استعجم، للبكرى 520519، سمط اللآلئ، للبكرى 800، 846، الأشباه، للخالديين 2/ 269، معجم البلدان، لياقوت 2/ 63، 487لسان العرب 8/ 85، 9/ 341، 19/ 134.
ابن أحمر الباهلى
هو عمرو بن أحمر بن العمّرد، وكنيته أبو الخطّاب، كان من بنى فرّاص (باهلة)، عاش فى الجاهلية والإسلام، أسلم، ومدح بقصائده عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب، يقال: إنه استقر فى الشام. نظم شعرا فى هجاء يزيد بن
معاوية، وتوفى وهو فى التسعين، فى خلافة عبد الملك (الأغانى 7/ 235234،) وذكر المرزبانى / فى معجم الشعراء 214أنه مات فى خلافة عثمان بن عفان.