تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توجد رواية الأصمعى وشرح أبى عمرو الشيبانى بين الأبيات فى مخطوطات: تونس، الأحمدية 4609 (من القرن العاشر الهجرى)، تشستربيتى 3507 (49ورقة من القرن الخامس الهجرى)، القرويين بفاس 1288 (سنة 998هـ)، ييل 206 (178ورقة، من القرن الثالث عشر الهجرى، انظر: نيموى رقم

383)، باريس 5651 (ص 429309، انظر: فايدا 305). وعن شرح للشنتمرى انظر ما سبق، دواوين الشعراء الستة الجاهليين، وما سبق ذكره أيضا عن المعلقة.

مراجع عن ديوان زهير والروايات المتعلقة بذلك:

كتب سوسين وبريم عن ديوانى زهير وكعب، فى:

.. .، 13/ 7781/ 017.

كتب ديروف عن تاريخ رواية ديوان زهير مع شعر له، انظر:

.،، 2981.

طبعات الديوان:

نشره لاندبرج مع شرح للشنتمرى انظر:

.،،.، 9881.

وكتب عنه جولدتسيهر:

.،: 3/ 9881/ 463753.

وطبع فى القاهرة 1323هـ، وطبع مع شرح ثعلب بالقاهرة 1944م (دار الكتب)، ثم أعيد تصويره سنة 1964، كما نشره كرم البستانى، بيروت 1960 (دار صادر)، وحققه فخر الدين قباوة، مع شرح للأعلم الشنتمرى، حلب 1970.

ومنه قصائد مختارة عند لويس شيخو، شعراء النصرانية 1/ 595510، فؤاد أفرام البستانى، زهير، بيروت 1929، 1963 (طبعة رابعة) (الروائع 25). وانظر أيضا: دواوين الشعراء الستة والمعلقات.

وترجمه ريشر إلى اللغة الألمانية عن طبعة لاندبرج ضمن دراساته فى الأدب العربى:

.،. / 2، 64.

وكتبت يعقوبى عن المديح فى شعره، فى دراساتها عن فن الشعر عند العرب:

،، 5919.

علقمة

هو علقمة بن عبدة بن النعمان الفحل، لا نعرف له كنية. يبدو لنا من المعلومات القليلة، التى تذكرها المصادر عنه، أنه كان / بطل تميم وشاعرها. «الواقع أننا لا

نعرف عن حياته أكثر من رجائه الحارث بن جبلة الغسانى (نحو 569529م) فى إحدى قصائده، أن يطلق سراح أسرى بنى تميم، وكان أخوه منهم». ويروى أيضا (الأغانى 15/ 157) أنه التقى بالنابغة الذبيانى، وحسان بن ثابت، فى حضرة جبلة ابن الأيهم (المتوفى نحو 20هـ / 621م). وقيل: «إن المنافسة الشعرية بينه وبين امرئ القيس كانت لصالح علقمة». (انظر ما كتبه آلورد، 66). أما القول بأن هذه المنافسة لا يمكن تصديقها من الناحية التاريخية (انظر ما كتبه ريشر، فى الموجز فى تاريخ الأدب العربى، / 94) أو أنها «تدخل إطار الأساطير» (بروكلمان، الأصل الألمانى، 42) (¬1) فيبدو غير مقنع. إن الشك الذى عبر عنه آلورد لأول مرة، بالإشارة الحذرة إلى قدامى اللغويين العرب (المرجع السابق سطر 29، 30 ص 68) لا يظهر عند اللغويين العرب. إن قصة هذه الواقعة ترجع إلى الأصمعى، وهو صاحب صنعة الديوان (انظر: خزانة الأدب 1/ 565وقارن: آلورد 68، وفى هذه الحالة فلا يجوز أن نعطى الفروق المتأخرة فى رواية القصة اهتماما كبيرا)، وقد رويت الواقعة أيضا عن المفضل الضبى (انظر: الموشح، للمرزبانى 30) وعن أبى عبيدة (انظر: الأغانى طبعة أولى 21/ 174173) دون أن يعبر عن الشك فى احتمال حدوث تلك المقابلة. وفوق هذا، فإن أسلوب ديوانى علقمة وامرئ القيس لا يدحض الفرض القائل بإمكان وجود علاقة فنية بين الديوانين، كما تتضمن القصة (انظر: ما كتبه فون جرونيباوم، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 405). وعلى العكس من هذا، فإن القصيدة التى ورد فيها اسم قابوس بن المنذر (المتوفى 582م) والزّبرفان اللخمى (عاش نحو 632م) كان الأصمعى قد ذكر أنها منحولة على علقمة (انظر ما كتبه آلورد عن الديوان ص 111). ومن ثم فإن النتائج التاريخية المستخرجة منها (كما عند نولدكه فى دراسته عن أمراء الغساسنة، وعند بروكلمان، الملحق. 84) الذى تابعه فى ذلك (انظر:، 63)

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٢٧