ونشره إحسان عباس وأنيس فريحة، ومحمد يوسف نجم، وكمال اليازجى، بيروت 1959. وحقق له
عبد العزيز الميمنى قصيدة بائية ضمن «ديوان حميد بن ثور الهلالى»، القاهرة، دار الكتب 1951، طبعة ثانية سنة 1965، صفحة 4642.
دؤاد بن أبى دؤاد
وكان ابنه دؤاد بن أبى دؤاد شاعرا أيضا (انظر: الأغانى 16/ 374، 380، سمط اللآلئ 573، ولسان العرب 13/ 64). وكان شعره، وأخباره، وخبر افتراقه عن أبيه بتحريض زوجة أبيه، وألم الأب لذلك فى «كتاب إياد» (قارن ما كتبه فون جرونيباوم، فى المرجع السابق 9493، وانظر: المؤتلف
والمختلف، للآمدى 117116).
عبد المسيح بن عسلة
نسب إلى أمه عسلة، وهو ابن (ال) حكيم بن عفير. كان من بنى مرّة (شيبان). كان شاعرا مسيحيا معاصرا للمنذر بن ماء السماء اللخمى (المتوفى 554م)، والحارث بن جبلة الغسّانى (حكم 529م 569م)، ويبدو أنه كان على صلة بهما.
أمصادر ترجمته:
كتاب من نسب إلى أمه، لابن حبيب 94، المؤتلف والمختلف، للآمدى 158157، معجم الشعراء، للمرزبانى 385، سمط اللآلئ 543542، الأعلام، للزركلى 4/ 297، انظر كذلك: ما كتبه بلاشير، فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى، 452.
ب آثاره:
توجد ثلاث قطع من شعره فى «المفضليات» (رقم 72، 73، 83)، نقلها لويس شيخو، فى «شعراء النصرانية» 255254، انظر كذلك: البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 229، والحيوان، للجاحظ 1/ 211 212، 286، وسمط اللآلئ 570، وفهرس الشواهد 823.
وكان أخوه (؟) حرملة بن عسلة شاعرا أيضا، (انظر: جمهرة النسب، للكلبى بترتيب / كاسكل 2/ 318، وابن حبيب، فى المرجع السابق الذكر 9594، والمغتالين، لابن حبيب 143142، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 158157، ومعجم الشعراء، للمرزبانى 385، وخزانة الأدب 4/ 30