تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى مناسبة أخرى اختار الأصمعى عشرين قصيدة للأغلب، وأوضح أن بعضها قد يكون لغير الأغلب، ولكنها على أية حال لشاعر فحل. وكان الأصمعى من أفضل العلماء بشعر الرجز. وفى اختيار الآمدى من الرجز نجد أبياتا منها للأغلب (المؤتلف والمختلف، للآمدى 22). وذكر البغدادى، فى خزانة الأدب 2/ 259ديوانا للأغلب العجلى. وتوجد قطع من شعره فى المصادر السابقة، يضاف إلى ذلك ما ورد فى:

«مجاز القرآن» لأبى عبيدة 1/ 228، 415، والنقائض، لأبى عبيدة 259، ووحشيات أبى تمام رقم 495، والمعانى، لابن قتيبة، راجع فهرسه، والعقد الفريد 5/ 206، وحماسة ابن الشجرى، رقم 103، 104، ومعجم البلدان 2/ 13، 4/ 895، ولسان العرب، انظر فهرسه 1/ 13، انظر كذلك: فهرس الشواهد 623.

وهناك شاعران آخران لهما اللقب نفسه هما: الأغلب الكلبى بشر بن حزرم (حرمز؟) بن خثيم، والأغلب بن نباتة الأزدى، ذكرهما الآمدى، فى المؤتلف والمختلف 2322.

المرّار العجلى

هو المرّار (أو: مرار بالضم، أو مرار بالكسر) بن سلامة بن شيطان العجلى (بكر)، عاش فى الجاهلية وصدر الإسلام، وكان شاعرا مقصّدا ورجّازا. وكانت ابنته ربيعة أمّ الرجّاز أبى النجم العجلى.

أمصادر ترجمته:

جمهرة النسب، للكلبى، كاسكل 2/ 399، والنقائض، لأبى عبيدة 611 (ابنته) وتاريخ الطبرى 2/ 101 (ابنته)، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 176، ومعجم الشعراء، للمرزبانى 409، وحماسة ابن الشجرى رقم 107، والإصابة، لابن حجر 3/ 11041003، وشرح الشواهد، للعينى 3/ 127، وخزانة الأدب، للبغدادى 2/ 60، وقارن: فهرس الشواهد 043 وكتب عنه بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى، 225 والأعلام، للزركلى 8/ 83.

عبد الله بن عنمة الضّبّى

هو عبد الله بن عنمة بن حرثان، من بنى ذؤيب (أو: غيظ) بن السيّد (ضبّة)،

كان حليف بنى شيبان قبيلة أمه. عاش فى / الجاهلية وصدر الإسلام. وقيل: إنه حارب فى القادسية فى صفوف المسلمين (16هـ / 637م).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٠٣