بالصخرة تجاه المحراب إلى جانب المغيرة بمباشرة ناظر مين ونائب القدس
الشريف الناصري محمد بن السبفى بهادر الظاهري 789 ه.
وفي أيام الملك الظاهر أبي سعيد جقمق العلائي الظاهري احترق سقف
الصخرة القبلي من جهة الغرب، من جانب القبة فأخمدت النار، وعمر السقف
أحسن مما كان وفي سنة 887 ه. أمر السلطان الملك الأشرف أبي النصر
بعمارة الدرج الموصل إلى صحن الصخرة الشريفة تجاه باب السلسلة المجاور لقبة
المدرسة النحوية، وفي سنة 884 جدد رصاص قبة الأقصى ولم يكن من حيث
الجودة والإتقان كالقديم. وفي سنة 887 ه أنشئ سبيل قايتباي المقابل لدرج
الصخرة الغربي على بئر هناك، وكذلك الفسقيتان المجاورتان له.
وقد تمت في الحرم الشريف عمارات متعددة في زمن سلاطين بني عثمان
كزجاج شبابيك الصخرة العجيبة فإنه من آثار السلطان سليمان القانوني 945 ه كما
تدل على ذلك الكتابات المرسومة على زجاج الطاقات. وكذلك القاشاني البديع
المحيط بقية الصخرة من الخارج فإنه صنع في زمنه سنة 969 ه وهذا التاريخ
مثبت في صدر محراب قبة السلسلة والنقوش والكتابات النفيسة، فإن قسما كبيرا منها
جدد في أيام السلطان محمود سنة 1233 وسنة 1256 ه وفي أيام السلطان عبد
العزيز سنة 1291 ه جدد رصاص الصخرة الخارجي وتذهيبها وحصلت عمارات
طفيفة في زمن السلطان عبد الحميد كتجديد سبيل قايتباي وباب الصخرة الغربي
وغير ذلك. انتهى.
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>
الكاتب: محمد الرشيدي بك آل الحجازي
-----------------
<span class="footnote">