تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

25.56

قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية في أول سورة الأعراف وأول سورة الكهف.

25.57

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة هود في الكلام على قوله تعالى:

ويقوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله

[هود: 29] الآية.

25.58

قوله تعالى: ﴿ وتوكل على الحي الذي لا يموت ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة لمثله في سورة الفاتحة، في الكلام على قوله تعالى:

إياك نعبد وإياك نستعين

[الفاتحة: 5].

قوله تعالى: ﴿ وكفى به بذنوب عباده خبيرا ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا

[الإسراء: 17].

25.59

قوله تعالى: ﴿ الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ﴾

قد قدمنا الآية التي فيها تفصيل ذلك في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى:

إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام

[الأعراف: 54].

قوله تعالى: ﴿ ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا ﴾.

قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية في سورة الأعراف، في الكلام على قوله تعالى: ﴿ ثم استوى على العرش ﴾ الآية.

25.60

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن الكفار إذا قيل لهم: اسجدوا للرحمن أي قال لهم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمون، تجاهلوا الرحمن، وقالوا: وما الرحمن، وأنكروا السجود له تعالى، وزادهم ذلك نفورا عن الإيمان والسجود للرحمن، وما ذكره هنا من أنهم أمروا بالسجود له وحده جل وعلا جاء مذكورا في غير هذا الموضع كقوله تعالى:

لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون

[فصلت: 37].

وقوله تعالى:

فاسجدوا لله واعبدوا

[النجم: 62] وقد وبخهم تعالى على عدم امتثال ذلك في قوله تعالى:

وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون

[الإنشقاق: 21]. وقوله تعالى:

وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون

[المرسلات: 48] وتجاهلهم للرحمن هنا أجابهم عنه تعالى بقوله:

الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان

[الرحمن: 14].

وقوله تعالى:

قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسمآء الحسنى

[الإسراء: 110]. وقد قدمنا طرفا من هذا في الكلام على هذه الآية؛ وقد قدمنا أيضا أنهم يعلمون أن الرحمن هو الله، وأن تجاهلهم له تجاهل عارف، وأدلة ذلك. وقوله هنا: وزادهم نفورا، جاء معناه في غير هذا الموضع كقوله تعالى:

ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا

[الإسراء: 41].

وقوله تعالى:

بل لجوا في عتو ونفور

[الملك: 21] إلى غير ذلك من الآيات.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٦٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٦٤٣