تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن المتقين في جنات ونهر

القمر 54 أي وأنهار بدليل قوله تعالى

فيهآ أنهار من مآء غير آسن

محمد 15 الآية وقوله

واجعلنا للمتقين إماما

الفرقان 74 أي أئمة وقوله تعالى

فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا

النساء 4 الآية أي أنفسا وقوله تعالى

مستكبرين به سامرا تهجرون

المؤمنون 67 أي سامرين وقوله تعالى

لا نفرق بين أحد منهم

آل عمران 84 أي بينهم وقوله تعالى

وحسن أولئك رفيقا

النساء 69 أي رفقاء وقوله تعالى

وإن كنتم جنبا فاطهروا

المائدة 6 أي مجنبين أو أجنابا وقوله تعالى

والملائكة بعد ذلك ظهير

التحريم 4 أي مظاهرون ومن أمثلة ذلك مع التنكير في كلام العرب قول عقيل بن علفة المري

وكان بنو فزارة شر عم وكنت لهم كشر بني الأخينا

يعني شر أعمام وقول قعنب ابن أم صاحب

ما بال قوم صديق ثم ليس لهم دين وليس لهم عقل إذا ائتمنوا

يعني ما بال قوم أصدقاء وقول جرير

نصبن الهوى ثم ارتمين قلوبنا بأعين أعداء وهن صديق

يعني صديقات وقول الآخر

لعمري لئن كنتم على النأي والنوى بكم مثل ما بي إنكم لصديق

وقول الآخر

يا عاذلاتي لا تزدن ملامة إن العواذل ليس لي بأمير

أي لسن لي بأمراء. ومن أمثلته في القرآن واللفظ مضاف قوله تعالى

أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم

النور 61 أي أصدقائكم وقوله

فليحذر الذين يخالفون عن أمره

النور 63 أي أوامره وقوله

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

إبراهيم 34 أي نعم الله وقوله

إن هؤلآء ضيفي

الحجر 68 الآية أي أضيافي، ونظير ذلك من كلام العرب قول علقمة بن عبدة التميمي

بها جيف الحسرى فأما عظامها فبيض وأما جلدها فصليب

أي وأما جلودها فصليبة وقول الآخر

كلوا في بعض بطنكم تعفوا فإن زمانكم زمن خميص

أي بطونكم. وهذا البيت والذي قبله أنشدهما سيبويه في كتابه مستشهدا بهما لما ذكرنا. ومن أمثلة ذلك قول العباس بن مرادس السلمي

فقلنا أسلموا إنا أخوكم وقد سلمت من الإحن الصدور

أي إنا إخوانكم وقول جرير

إذا آباؤنا وأبوك عدوا أبان المقرفات من العراب

أي إذا آباؤنا وآباؤك عدوا، وهذا البيت، والذي قبله يحتمل أن يراد بهما جمع التصحيح للأب وللأخ، فيكون الأصل أبون وأخون فحذفت النون للإضافة، فصار كلفظ المفرد. ومن أمثلته جمع التصحيح في جمع الأخ بيت عقيل بن علفة المذكور آنفا، حيث قال فيه كشر بني الأخينا. ومن أمثلة تصحيح جمع الأب قول الآخر

فلما تبين أصواتنا بكين وفديننا بالأبينا

ومن أمثلة ذلك في القرآن واللفظ معرف بالألف واللام قوله تعالى

وتؤمنون بالكتاب كله

آل عمران 119 أي بالكتب كلها، بدليل قوله

كل آمن بالله وملائكته وكتبه

البقرة 285 الآية، وقوله

وقل آمنت بمآ أنزل الله من كتاب

الشورى 15 وقوله تعالى

أولئك يجزون الغرفة بما صبروا

الفرقان 75 أي الغرف بدليل قوله

لهم غرف من فوقها غرف مبنية

الزمر 20 وقوله

وهم في الغرفات آمنون

سبأ 37 وقوله تعالى

وجآء ربك والملك صفا

الفجر 22 أي الملائكة بدليل قوله

هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة

البقرة 210 وقوله تعالى

سيهزم الجمع ويولون الدبر

القمر 45 أي الأدبار بدليل قوله تعالى

فلا تولوهم الأدبار

الأنفال 15 وقوله تعالى

أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النسآء

النور 31 أي الأطفال وقوله تعالى

هم العدو فاحذرهم

المنافقون 4 أي الأعداء، ونحو هذا كثير في القرآن، وفي كلام العرب وهو في النعت بالمصدر مطرد، كما تقدم مرارا. ومن أمثلة ذلك قول زهير

متى يشتجر قوم يقل سرواتهم هم بيننا هم رضى وهم عدل

أي عدول مرضيون. مسائل تتعلق بهذه الآية الكريمة المسألة الأولى إذا مجت الرحم النطفة في طورها الأول، قبل أن تكون علقة، فلا يترتب على ذلك حكم من أحكام إسقاط الحمل، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء.

المسألة الثانية إذا سقطت النطفة في طورها الثاني، أعني في حال كونها علقة أي قطعة جامدة من الدم، فلا خلاف بين العلماء في أن تلك العلقة لا يصلى عليها ولا تغسل ولا تكفن ولا ترث. ولكن اختلف في أحكام أخر متعددة من أحكامها منها ما إذا كان سقوطها بسبب ضرب إنسان بطن المرأة التي ألقتها، هل تجب فيها غرة أو لا؟ فذهب مالك رحمه الله إلى أن من ضرب بطن حامل، فألقت حملها علقة فهو ضامن دية العلقة ضمان الجنين، فتلزمه غرة، أو عشر دية الأم. وفي المدونة الجنين ما علم أنه حمل، وإن كان مضغة أو علقة أو مصورا. وذهب جمهور أهل العلم إلى أن الجنين لا ضمان فيه حتى تظهر فيه صورة الآدمي. وممن قال به الأئمة الثلاثة أبو حنيفة، والشافعي، وأحمد رحمهم الله. وظهور بعض الصورة كظهور كلها في الأظهر، واحتجوا بأنه لا يتحقق أنه حمل حتى يصور، والمالكية قالوا الحمل تمكن معرفته في حال العلقة فما بعدها، فاختلافهم هذا من قبيل الاختلاف في تحقيق المناط. ومنها ما إذا كانت المرأة معتدة من طلاق، أو وفاة وكانت حاملا، فألقت حملها علقة، هل تنقضي بذلك عدتها أو لا؟ فمذهب مالك رحمه الله أنها تنقضي عدتها بإسقاط العلقة المذكورة. واحتج المالكية بأن العلقة المذكورة يصدق عليها أنها حمل، فتدخل في عموم قوله تعالى

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١١٢٧