تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب 2/ 516، النقائض، لأبى عبيدة 418414، 626625،

10711070، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 492489، الشعر والشعراء 408الهامش ج، قارن: / معاهد التنصيص 1/ 340، المؤتلف والمختلف للآمدى 137، الأغانى 13/ 139134، 21/ 282، الأمالى، الذيل، للقالى 5452، الإصابة، لابن حجر 2/ 330329، خزانة الأدب 1/ 129126.

انظر أيضا: ما كتبه تسترستين، عن قصيدتين لسحيم.

.. ،،: 62/ 2191/ 913.، 123023.

وكتب عنه ريشر، فى كتابه عن موجز تاريخ الأدب العربى،، 911.

انظر أيضا: الأعلام، للزركلى 3/ 124، المراجع، للوهابى 3/ 152151.

ب آثاره:

له ديوان صغير، عرفه ابن خلكان (فى وفيات الأعيان 2/ 260)،، قيل: إنه كان بصنعة الأصمعى، وابن السكيت، والسكرى (الفهرست، لابن النديم 158). وله قصيدة نونية مشهورة (فى الأصمعيات، المرجع السابق)، وصلت إلينا مع بعض مقطوعات شعرية أخرى، انظر أيضا: تاريخ الطبرى 2/ 772 773، معجم ما استعجم، البكرى 623، 727، 1049، 1214، لسان العرب، انظر: فهرسه 1/ 75، فهرس الشواهد 443.

وروى عنه ابنه جابر بن سحيم (بن وثيل) قصيدة مفردة (انظر لسان العرب، فهرسه 1/ 26).

الأخوص الرّياحى

هو الأخوص (أو: الأحوص، وهو نادر)، الرياحى، زيد بن عمرو (بن قيس) بن عتّاب، كان فارسا، وشاعرا، فى صدر الإسلام، عاصر سحيم بن وثيل الرّياحى، وكانت له أشعار جياد فى «كتاب بنى يربوع»، وقد عرفه الآمدى، وأفاد منه.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٦٨