مالك بن نويرة (انظر: ما كتبه لامنس، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 3/ 843). وقيل إن متمما قضى السنوات الأخيرة من عمره، بعد أن هجرته زوجته، ومعه ابناه، هائما فى طرق القوافل، ينعى أخاه (انظر: الأغانى 15/ 311 312، وقارن: ما كتبه لامنس، فى المرجع السابق). وتوفى متمم فى خلافة عمر بن الخطاب، أو بعد ذلك بقليل.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 438، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 169 174، الكنى، لابن حبيب 294، تاريخ الطبرى 1/ 19271926، الأغانى 15/ 314298، الأمالى للقالى 2/ 1، الذيل 178، المفضليات 1/ 63، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 13أ، خزانة الأدب 1/ 238236، الأعلام للزركلى 6/ 155154. وبه ذكر لمصادر أخرى /، بروكلمان الأصل 39، والملحق.، 07
وكتب كوسان دراسة عنه:
،، 963863 ونشر نولدكه شعره، فى:
، 6959 وكتب ريشر عنه، فى كتاب موجز تاريخ الأدب العربى، / 901701.
انظر كذلك: ما كتبه نالينو، فى:
، .. 47.
وأعد له بلاشير دراسة. فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، انظر:
، 952852.
ب آثاره:
ذكر ابن النديم (صفحة 158) أن أبا عمرو الشيبانى، والأصمعى، والسكرى، كانت لهم جهود فى صنعة ديوان متمّم بن نويرة، ولم يصل إلينا. وقد وصل إلينا أكثره فى قطع، توجد فى: المفضليات، وفى
حماسة أبى تمام، وحماسة البحترى، والأغانى، والكامل للمبرد، وجمهرة أشعار العرب للقرشى، وفى وفيات الأعيان لابن خلكان، وفى معجم البلدان لياقوت.