هو الأخوص (أو: الأحوص، وهو نادر)، الرياحى، زيد بن عمرو (بن قيس) بن عتّاب، كان فارسا، وشاعرا، فى صدر الإسلام، عاصر سحيم بن وثيل الرّياحى، وكانت له أشعار جياد فى «كتاب بنى يربوع»، وقد عرفه الآمدى، وأفاد منه.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 147، النقائض، لأبى عبيدة، انظر الفهرس، الألقاب، لابن حبيب 306، البيان والتبيين، للجاحظ 2/ 261260، (قارن: الحماسة البصرية 2/ 289)، المؤتلف والمختلف، للآمدى 49، الحماسة البصرية 1/ 130129، المكاثرة، للطيالسى 39 38، خزانة الأدب 2/ 143142، لسان العرب، انظر فهرسه 1/ 3، 5، الأعلام، للزركلى 3/ 100، فهرس الشواهد 623.
مالك بن نويرة
هو أبو المغوار، أو: أبو حنظلة، لقب بفارس ذى الخمار، وذو الخمار فرسه (الأغانى 15/ 298)، كان سيد بنى ثعلبة (تميم)، كانت شجاعته مضرب المثل، وكذلك كان كرمه، كان معروفا بين أبطال قومه. دخل الإسلام سنة 9هـ / 630م مع أخيه متمّم بن نويرة، وعينه النبى صلّى الله عليه وسلّم عاملا على خراج قبيلته (السيرة، لابن هشام 965، والأغانى 15/ 305). كان له دور كبير فى الردة بعد موت النبى صلى الله عليه وسلم، وقتل فى حملة سنة 13هـ / 634م، بأمر خالد بن الوليد (انظر: أسماء المغتالين، لابن حبيب 245244). وكانت لمأساة موته، وما لحق بخالد بن الوليد / عندما تزوج أرملة مالك صدى بعيد. وكان مالك مثل الكثيرين من أبطال قبيلته، قد تغنوا بأمجاد القبيلة وبأفعالها.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 393، المحبر، لابن حبيب 126، الكنى، لابن حبيب 295 (عن مقتل مالك)، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 196192، معجم الشعراء، للمرزبانى 361360، الإصابة، لابن حجر 3/ 723721، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 298295، خزانة الأدب 1/ 236 238، الأعلام، للزركلى 6/ 145وفيه ذكر لمصادر أخرى.
وكتب نولدكه عنه، فى دراساته: