تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الحصين (وقيل: حصن، وهو نادر) بن بدر، ويكنى أبا العبّاس، وأبا العيّاش، وأبا شذرة. كان من بنى سعد (تميم)، هو أحد شعراء الجاهلية وصدر الإسلام، اشتهر بلقب الزبرقان (ولهذا تفسيرات مختلفة فى: الاشتقاق، لابن دريد 156، والأغانى 2/ 180، قارن: البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 305). كان الشاعر عمرو بن معديكرب ابن خالته (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 219)، وكان صهر الفرزدق (انظر: شعراء النصرانية، للويس شيخو 2/ 3433). اشترك بين زعماء قومه فى وفد تميم إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم، سنة 9هـ / 630م. أصبح بعد إسلامه عامل الخراج على بنى تميم، وظل فى هذا المنصب حتى خلافة عمر بن الخطاب (انظر: الطبقات لابن سعد، طبعة ثانية 7/ 37). وقيل إنه عمى / فى شيخوخته (انظر: البيان والتبيين، للجاحظ 2/ 194)، ومات فى زمن معاوية (41هـ / 661م 60هـ / 680م). وأقام أحفاده بالأندلس فى موضع سمى بالزبارقة، نسبة إلى لقبه، ثم انتقلوا بعد صدامهم مع المسيحيين إلى طلبيرة (انظر: جمهرة أنساب العرب، لابن حزم 208).

كانت للزبرقان مع الحطيئة مهاجاة طويلة بالشعر (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 10096، 124، والأغانى 2/ 185179)، أدت إلى أن شكا الزبرقان الحطيئة إلى عمر بن الخطاب، فحبس عمر الحطيئة (انظر: الأغانى 2/ 185). وقيل: إن المخبل حاول دون جدوى أن يطلب يد خليدة، أخت الزبرقان (الأغانى 13/ 191) وكانت بينهما نقائض (انظر أيضا: الأغانى 13/ 193192). وفى خبر معركة شعرية حدثت بين بعثة النبى صلّى الله عليه وسلّم وقبل سنة 9هـ / 630م، جاء ذكر الزبرقان، نتيجة خلط فى الأسماء (فى الأغانى، طبعة أولى 21/ 174: علقمة بن عبدة، بدلا من: عبدة بن الطبيب، الأغانى 13/ 198197) مرتبطا باسم علقمة.

أمصادر ترجمته:

جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب 2/ 335، الكنى، لابن حبيب 293، المحبر، لابن حبيب 126، 232، الألقاب، لابن حبيب 304، المؤتلف والمختلف، للآمدى 128، الموشح، للمرزبانى 27 28، 7675، 81، العمدة، لابن رشيق 1/ 46، 68، الاستيعاب، لابن عبد البر 205204، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 16أب، الأعلام، للزركلى 3/ 72، المراجع، للوهابى 3/ 127 128.

انظر كذلك: ما كتبه بلاشير، فى كتاب تاريخ الأدب العربى، 062.

ب آثاره:

لسنا على يقين من صنعة ديوانه عند اللغويين فى أواخر القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى، وفى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران صفحة 178، وتحقيق فلوجل صفحة 158). وتوجد أخباره وشعره (حوالى 520بيتا) مع تعليقات بعنوان: «قصة الزبرقان ابن بدر» فى: القاهرة، دار الكتب، أدب 2913، (189ورقة، من سنة 846هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 508)، وجمع لويس شيخو قطعا من شعره، ونشرها فى كتاب «شعراء النصرانية» 2/ 3729.

المخبّل السّعدى

تختلف الأخبار فى اسمه، قيل: إن اسمه ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عوف،

والربيع بن ربيعة، وكعب بن ربيعة، أو المخبّل بن ربيعة بن عوف، ويكنى أبا يزيد.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٦٥