تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو من بنى غالب، أو من بنى قيس بن حنظلة (براجم / تميم). ولد قبل الإسلام، وقيل إنه قابل النبى صلّى الله عليه وسلّم فى المدينة. حبسه الخليفة عثمان بن عفان (حكم 23هـ / 644م 35هـ / 656م) بسبب قتل خطأ، وتوفى حبيسا، أو فى الربائع (انظر: معجم ما استعجم 487). كانت أبياته فى الهجاء مقذعه.

أمصادر ترجمته:

جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 240، النقائض لأبى عبيدة 222219، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 143، 147144 (فى الطبقة التاسعة من الجاهلين)، الحيوان، للجاحظ 1/ 370369، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 205202، تاريخ الطبرى 1/ 30343033، 3048، الأغانى 22/ 97، 100 (مع ربيعة بن مقروم) الإصابة، لابن حجر 2/ 557555، خزانة الأدب 4/ 8180، الأعلام، للزركلى 3/ 305.

انظر كذلك: ريتر، 512.

ب آثاره:

كتب عنه المدائنى «كتاب خبر ضابئ بن الحارث البرجمى» (انظر: ابن النديم 102). توجد قطع من شعره بالإضافة إلى المصادر السابقة فى: الأصمعيات، طبعة أولى، رقم 57، القاهرة رقم 63 (39بيتا) وهى قصيدة لاميّة تشتمل على نسيب، (قارن الزهرة، لابن داود 210)، وله قصيدة طويلة فى الأصمعيات (طبعة أولى) رقم 13، القاهرة رقم 64 (7أبيات، قارن: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 1/ 172، 2/ 22، / الحماسة البصرية 2/ 5756)، انظر كذلك: حماسة البحترى، رقم 17، السيرة لابن هشام 451، الدر الفريد 2/ صفحة 299أ، 302أ، لسان العرب، انظر: فهرسه 1/ 86، قارن: فهرس الشواهد 133

موسى بن جابر الحنفى

هو موسى بن جابر، من بنى سحيم بن مرّة (حنيفة)، عرف بابن الفريعة، أو:

بابن ليلى، وعرف أيضا بأزيرق اليمامة، كان شاعرا نصرانيا من اليمامة، عاش فى الجاهلية وصدر الإسلام، وقيل: إنه كان مكثرا.

أمصادر ترجمته:

العققه، لأبى عبيدة 366، (مع ابنه الخنافر)، المؤتلف والمختلف، للآمدى 165، معجم الشعراء،

للمرزبانى 377376 (ذكر أنه شاعر جاهلى)، سمط اللآلئ، الذيل 35، خزانة الأدب 1/ 146 147، الأعلام، للزركلى 8/ 269.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٧٣