تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 393، المحبر، لابن حبيب 126، الكنى، لابن حبيب 295 (عن مقتل مالك)، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 196192، معجم الشعراء، للمرزبانى 361360، الإصابة، لابن حجر 3/ 723721، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 298295، خزانة الأدب 1/ 236 238، الأعلام، للزركلى 6/ 145وفيه ذكر لمصادر أخرى.

وكتب نولدكه عنه، فى دراساته:

، 5978.

وكتب لامنز عنه، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى، 3/ 229228.

وكتب عنه أيضا ريشر، فى كتاب موجز تاريخ الأدب العربى،، 801701.

ونشر عنه بلاشير، فى كتاب: تاريخ الأدب العربى، 852.

ب آثاره:

توجد قطع من أشعاره (فى الفخر والهجاء)، جمعها نولدكه، وترجمها إلى اللغة الألمانية، انظر:

.، 1909، 731621

وجمعت ابتسام مرهون الصفّار أشعاره، فى كتاب بعنوان: «مالك ومتمم ابنا نويرة اليربوعى»، بغداد 1968، ص 8153.

متمّم بن نويرة

هو أبو تميم، أو: أبو إبراهيم (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 466 (1)) أو:

أبو فجعان (انظر: سمط اللآلئ 87). كان أخا لمالك بن نويرة. وصف بأنه قصير أعور (الأغانى 15/ 308)، ويبدو أن شهرة أخيه طوال حياته طغت عليه، فقد دخلا الإسلام معا، سنة 9هـ / 630م، وقيل: إنه كان مسلما تقيا ورعا (انظر:

الإصابة، لابن حجر 3/ 728). اشتهر متمم بقصائده فى رثاء مالك، وقد وصلت إلينا منها قصيدتان. ألقاهما متمم بين يدى أبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب (الأغانى 15/ 306، 308)، وربما كان تعاطف عمر بن الخطاب معه (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 194193) سببا عجّل بعزل خالد بن الوليد، الذى كان قد أمر بقتل

(1) عبارة المرزبانى بتمامها: «يكنى أبا نهشل، ويقال: أبو تميم، ويقال: أبو إبراهيم» الجامعة.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٧٠