تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥] وَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا (١)﴾ [النحل: ١٢٠] وَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٤] وَقَالَ (٢) أَبُو مَيْسَرَةَ: الرَّحِيمُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ (٣).

٣٣٤٩ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: أخبرنا سُفْيَانُ: حدَّثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حدَّثني سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ:

عَنِ (١) ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا -ثُمَّ قَرَأَ: ﴿كَمَا بَدَأنَا (٢) أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]- وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، وَإِنَّ أُنَاسًا (٣) مِنْ أَصْحَابِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: أَصْحَابِي أَصْحَابِي (٤)! فَيَقُولُ: إِنَّهُمْ لَمْ (٥) يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ

⦗٢٤١⦘

الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ (٦)﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿الْحَكِيمُ (٧)﴾ [المائدة: ١١٧ - ١١٨]».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿لِلّهِ﴾».

(٢) في رواية أبي ذر: «قال».

(٣) في (و، ص): «الحَبَشِيَّةِ».

(١) في رواية ابن عساكر: «أُراه عن».

(٢) بلا همز على قراءة السوسي وأبي جعفر.

(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «ناسًا».

(٤) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «أُصيحابي أُصيحابي» بالتصغير.

(٥) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لن».

(٦) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي﴾».

(٧) في رواية أبي ذر: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. كتبت بالحمرة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٤٠