تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥٤) بابٌ

٣٤٦٦ - حدَّثنا أَبُو الْيَمانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ: حدَّثنا أَبُو الزِّنادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ:

أَنَّهُ سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «بَيْنا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَها إِذْ مَرَّ بِها راكِبٌ وَهيَ تُرْضِعُهُ، فَقالَتِ: اللَّهُمَّ لا تُمِتِ ابْنِي حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ هَذا. فَقالَ: اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ. ثُمَّ رَجَعَ فِي الثَّدْيِ، وَمُرَّ بِامْرَأَةٍ تُجَرَّرُ وَيُلْعَبُ بِها، فَقالَتِ: اللَّهُمَّ لا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَها (١). فَقالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَها. فَقالَ: أَمَّا الرَّاكِبُ فَإِنَّهُ كافِرٌ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَها: تَزْنِي. وَتَقُولُ: حَسْبِيَ اللَّهُ، وَيَقُولُونَ: تَسْرِقُ. وَتَقُولُ: حَسْبِيَ اللَّهُ».

٣٤٦٧ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ: أخبَرَني جَرِيرُ بْنُ حازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «بَيْنَما كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ، كادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغايا بَنِي إِسْرائِيلَ، فَنَزَعَتْ مُوقَها، فَسَقَتْهُ، فَغُفِرَ لَها بِهِ (١)».

٣٤٦٨ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

⦗٣٠٦⦘

أَنَّهُ سَمِعَ مُعاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيانَ -عامَ حَجَّ- عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَناوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ، وَكانَتْ (١) فِي يَدَيْ (٢) حَرَسِيٍّ، فَقالَ: يا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، أَيْنَ عُلَماؤُكُمْ؟! سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى

عَنْ مِثْلِ هَذِهِ، وَيَقُولُ: «إِنَّما هَلَكَتْ بَنُو إِسْرائِيلَ حِينَ اتَّخَذَها (٣) نِساؤُهُمْ».

(١) قوله: «فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثلها» ليس في رواية أبي ذر.

(١) لفظة: «به» ثابتة في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.

(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «كانت».

(٢) في رواية أبي ذر: «يَدِ».

(٣) في رواية أبي ذر: «حين اتخذ هذه».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٣٠٥