(٢٠) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ (١) أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣].
﴿ارْكُضْ﴾ [ص: ٤٢]: اضْرِبْ. ﴿يَرْكُضُونَ﴾ [الأنبياء: ١٢]: يَعْدُونَ.
٣٣٩١ - حدثني (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «بَيْنَما أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيانًا، خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرادٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنادَى (٢) رَبُّهُ: يا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟! قالَ: بَلَى يا رَبِّ، وَلَكِنْ لا غِنَى لِي (٣) عَنْ بَرَكَتِكَ».
(٢١) بابٌ (١): ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصًا (٢) وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا. وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ كَلَّمَهُ (٣). ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥١ - ٥٣] (٤)
يقالُ لِلْواحِدِ والاثْنَيْنِ والْجَمِيعِ نَجِيٌّ، وَيُقالُ: ﴿خَلَصُواْ نَجِيًّا﴾ [يوسف: ٨٠]: اعْتَزَلُوا نَجِيًّا (٥)،
⦗٢٦٥⦘
والْجَمِيعُ أَنْجِيَةٌ ﴿يَتَنَاجَوْنَ﴾ [المجادلة: ٨] (٦).
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «الآية» بدل إتمامها.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي: «فناداه».
(٣) في رواية أبي ذر: «بي». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «قَوْلُ اللهِ» بدل لفظة: «بابٌ».
(٢) هكذا ضبطت في (و، ص) بكسر اللام على قراءة غير الكوفيين، وأهمل ضبطها في باقي الأصول، وفي رواية أبي ذر زيادة: «إلى قوله: ﴿نَجِيًّا﴾» بدل إتمام الآية.
(٣) في رواية المُستملي: «كَلِمةٌ تقالُ لِلواحدِ والاِثْنَيْنِ والجَمِيعِ» بدل قوله: «كَلَّمَهُ» (ب، ص).
(٤) قوله: «﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾» ليس في رواية أبي ذر.
(٥) لفظة: «نجيًّا» ليست في رواية أبي ذر.
(٦) من قوله: «والجميع نجي» إلى قوله: «يتناجون» ثابت في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «﴿تَلَقَّفُ﴾ [الأعراف: ١١٧] تَلَقَّمُ». و﴿تَلَقَّفُ﴾ بفتح اللام وتشديد القاف على قراءة العامة غير حفص والبزي.