تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢١ م) بابٌ: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ إلَى قَوْلِهِ: ﴿مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ [غافر: ٢٨] (١)

٣٣٩٢ - حدَّثنا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، قالَ: حدَّثني عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ، قالَ:

قالَتْ عائِشَةُ رضي الله عنها: فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤادُهُ، فانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى

وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَكانَ رَجُلًا تَنَصَّرَ، يَقْرَأُ الإِنْجِيلَ بِالْعَرَبِيَّةِ، فَقالَ وَرَقَةُ: ماذا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقالَ وَرَقَةُ: هَذا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، وَإِنْ أَدْرَكَنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا.

النَّامُوسُ: صاحِبُ السِّرِّ الَّذِي يُطْلِعُهُ بِما يَسْتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ.

(٢٢) بابُ (١) قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى. إِذْ رَأَى نَارًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ [طه: ٩ - ١٢]

﴿آنَسْتُ﴾ [طه: ١٠]: أَبْصَرْتُ. (٢)

(١) الباب والترجمة ليسا في روايةٍ عن أبي ذر، وفي رواية أخرى عنه: «بابٌ: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ إلى: ﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾».

(١) بهامش (ن، و): «حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا اللَّيْثُ» عند أبي ذر يتلو قوله: «﴿يَتَنَاجَوْنَ﴾ ﴿تَلَقَّفُ﴾ تَلَقَّمُ». اه

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر.

(٢) في رواية المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «﴿نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾ الآيَةَ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الْمُقَدَّسُ: الْمُبارَكُ. ﴿طُوًى﴾: اسْمُ الْوادِي. ﴿سِيرَتَهَا﴾ [طه: ٢١]: حالَتَها. وَ﴿النُّهَى﴾ [طه: ٨٧]: التُّقَى. ﴿بَمَلْكِنَا﴾ [طه: ٨٧]: بِأَمْرِنا. ﴿هَوَى﴾ [طه: ٨١]: شَقِيَ. ﴿فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠]: إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. ﴿رِدْءًا﴾ [القصص: ٣٤]: كَيْ يُصَدِّقَنِي.

وَيُقالُ: مُغِيثًا أَوْ مُعِينًا. يَبْطُشُ وَيَبْطِشُ. ﴿يَأْتَمِرُونَ﴾ [القصص: ٢٠]: يَتَشاوَرُونَ. والْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشَبِ لَيْسَ فِيها لَهَبٌ. ﴿سَنَشُدُّ﴾ [القصص: ٣٥]: سَنُعِينُكَ، كُلَّما عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا -وَقالَ غَيْرُهُ: كُلَّما لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَأَةٌ فَهْيَ عُقْدَةٌ. - ﴿أَزْرِي﴾ [طه: ٣١]: ظَهْرِي. ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾ [طه: ٦١]: فَيُهْلِكَكُمْ.

﴿المُثْلَى﴾ [طه: ٦٣]: تَأْنِيثُ الأَمْثَلِ، يَقُولُ: بِدِينِكُمْ، يُقالُ: خُذِ الْمُثْلَى، خُذِ الأَمْثَلَ. ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ [طه: ٦٤]: يُقالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ، يَعْنِي الْمُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ. ﴿فَأَوْجَسَ﴾ [طه: ٦٧]: أَضْمَرَ خَوْفًا، فَذَهَبَتِ الْواوُ مِنْ ﴿خِيفَةً﴾ لِكَسْرَةِ الْخاءِ. ﴿فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١]: عَلَى جُذُوعِ. ﴿خَطْبُكَ﴾ [طه: ٩٥]: بالُكَ. ﴿مِسَاسَ﴾ [طه: ٩٧]: مَصْدَرُ ماسَّهُ مِساسًا. ﴿لَنَنْسِفَنَّهُ﴾ [طه: ٩٧]: لَنُذْرِيَنَّهُ. الضَّحاءُ: الْحَرُّ. ﴿قُصِّيْهِ﴾ [القصص: ١١]: اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ تَقُصَّ الْكَلامَ، ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ [يوسف: ٣]. ﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ [القصص: ١١]: عَنْ بُعْدٍ، وَعَنْ جَنابَةٍ وَعَنِ اجْتِنابٍ واحِدٌ.

قالَ مُجاهِدٌ: ﴿عَلَى قَدَرٍ﴾ [طه: ٤٠]: مَوْعِدٌ. ﴿وَلَا تَنِيَا﴾ [طه: ٤٢]: ﴿يَبَسًا﴾ [طه: ٧٧]: يابِسًا. ﴿مِنْ زِيْنَةِ الْقَوْمِ﴾ [طه: ٨٧] الْحُلِيِّ الَّذِي اسْتَعارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. فَقَذَفْتُها [في رواية المُستملي: «فقذفتُ» (ن، و)، وزاد في (و): «بها»] أَلْقَيْتُها. ﴿أَلْقَى﴾ [طه: ٨٧]: صَنَعَ. ﴿فَنَسِيَ﴾ [طه: ٨٨] مُوسَى، هُمْ يَقُولُونَهُ: أَخْطَأَ الرَّبَّ. [في (ن): الربُّ] ﴿أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ [طه: ٨٩]: فِي الْعِجْلِ». [انظر تغليق التعليق: ٤/ ٢٣]. قارن بما في السلطانية.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٦٥