تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٣٠ - حدَّثنا هُدْبَةُ بْنُ خالِدٍ: حدَّثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى: حدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ:

عَنْ مالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَة أُسْرِيَ به (١): «ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّماءَ الثَّانِيَةَ فاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذا؟ قالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذا يَحْيَى وَعِيسَى وَهُما ابْنا خالَةٍ، قالَ: هَذا يَحْيَى وَعِيسَى، فَسَلِّمْ عَلَيْهِما. فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا، ثُمَّ قالا: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ».

(٤٤) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى (١): ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (٢)﴾ [مريم: ١٦]. ﴿إِذْ (٣) قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ﴾ [آل عمران: ٤٥]. ﴿إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ

عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: ٣٣ - ٣٧].

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَآلُ عِمْرانَ الْمُؤمِنُونَ مِنْ آلِ إِبْراهِيمَ وَآلِ عِمْرانَ وَآلِ ياسِينَ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﷺ، يَقُولُ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ [آل عمران: ٦٨]: وَهُمُ الْمُؤمِنُونَ.

وَيُقالُ: آلُ يَعْقُوبَ أَهْلُ يَعْقُوبَ، فَإِذا (٤) صَغَّرُوا (آلَ) ثُمَّ (٥) رَدُّوهُ إِلَى الأَصْلِ قالُوا: أُهَيْلٌ.

٣٤٣١ - حدَّثنا أَبُو الْيَمانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: حدَّثني سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قالَ:

قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «ما مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلَّا يَمَسُّهُ

⦗٢٨٨⦘

الشَّيْطانُ حِينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلُّ صارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطانِ، غَيْرَ مَرْيَمَ وابْنِها». ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: ﴿وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: ٣٦].

(١) لفظة: «به» ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا، هي مهمشة في (ب، ص).

(١) في رواية أبي ذر: «قولُه تعالى» ولفظة: «باب» ليست عنده.

(٢) قوله: «مَكَانًا شَرْقِيًّا» جاء مهمشا في (ب، ص) نقلا عن اليونينية.

(٣) في رواية أبي ذر: «و﴿إذ﴾».

(٤) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «إذا».

(٥) لفظة: «ثم» ليست في رواية أبي ذر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٨٧