تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٩٨ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «النَّاسُ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذا أَنا بِمُوسَى آخِذٌ بِقائِمَةٍ مِنْ قَوائِمِ الْعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَفاقَ قَبْلِي، أَمْ

جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ».

٣٣٩٩ - حدثني (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْلا بَنُو إِسْرائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَها الدَّهْرَ».

(٢٦) بابُ طُوفانٍ (١) مِنَ السَّيْلِ

يُقالُ لِلْمَوْتِ الْكَثِيرِ: طُوفانٌ، الْقُمَّلُ: الْحُمْنانُ، يُشْبِهُ صِغارَ الْحَلَمِ. ﴿حَقِيقٌ﴾ [الأعراف: ١٠٥]: حَقٌّ. ﴿سُقِطَ﴾ [الأعراف: ١٤٩]: كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِ.

(٢٧) حَدِيثُ (١) الْخَضِرِ مَعَ مُوسَى عليهما السلام

٣٤٠٠ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْراهِيمَ: حدَّثني أَبِي، عَنْ صالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ: أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ تَمارَى هُوَ والْحُرُّ بْنُ قَيْسٍ الْفَزارِيُّ فِي صاحِبِ مُوسَى، قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ خَضِرٌ. فَمَرَّ بِهِما أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَدَعاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقالَ: إِنِّي تَمارَيْتُ أَنا وَصاحِبِي هَذا فِي صاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ شَأْنَهُ؟ قالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (١) يَقُولُ: «بَيْنَما مُوسَى فِي مَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ جاءَهُ رَجُلٌ

⦗٢٧٠⦘

فَقالَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قالَ: لا. فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى: بَلَى، عَبْدُنا خَضِرٌ. فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ (٢)، فَجُعِلَ لَهُ الْحُوتُ آيَةً، وَقِيلَ لَهُ: إِذا فَقَدْتَ الْحُوتَ فارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقاهُ. فَكانَ يَتْبَعُ الْحُوتَ (٣) فِي الْبَحْرِ، فَقالَ لِمُوسَى فَتاهُ: ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ [الكهف: ٦٣] فَقالَ مُوسَى: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ (٤) فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤] فَوَجَدا خَضِرًا، فَكانَ مِنْ شَأنِهِما الَّذِي قَصَّ اللَّهُ فِي كِتابِهِ».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(١) في (و، ق): «طُوفانٌ» بالرفع.

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ حدِيثِ».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «يَذْكُرُ شَأنَه».

(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «إلى لُقِيِّه».

(٣) في رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أثَرَ الحُوتِ».

(٤) في رواية أبي ذر: ﴿نَبْغِي﴾ بإثبات الياء، كتبت بالحمرة (ب، ص). وهي قراءة ابن كثير ويعقوب، وأثبتها وصلًا نافع وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٦٩