تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٩٧ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيانُ: حدَّثنا أَيُّوبُ السَّخْتَيَانِيُّ (١)، عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا (٢) قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا -يَعْنِي: عاشُوراءَ- فَقالُوا: هَذا يَوْمٌ عَظِيمٌ؛ وَهوَ يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصامَ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ، فَقالَ: «أَنا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ». فَصامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيامِهِ.

(٢٥) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ. وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمؤمِنِينَ﴾ (١) [الأعراف: ١٤٣]

يُقالُ: دَكَّهُ زَلْزَلَهُ، ﴿فَدُكَّتَا﴾ [الحاقة: ١٤] فَدُكِكْنَ، جَعَلَ الْجِبالَ كالْواحِدَةِ، كَما قالَ (٢): ﴿أَنَّ (٣) السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا﴾ [الأنبياء: ٣٠]. وَلَمْ يَقُلْ: كُنَّ. ﴿رَتْقًا﴾: مُلْتَصِقَتَيْنِ. ﴿أُشْرِبُوا﴾ [البقرة: ٩٣]: ثَوْبٌ مُشْرَبٌ (٤) مَصْبُوغٌ.

⦗٢٦٩⦘

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿انْبَجَسَتْ﴾ [الأعراف: ١٦٠]: انْفَجَرَتْ. ﴿وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ [الأعراف: ١٧١]: رَفَعْنا.

(١) بفتح التاء في (و)، وبكسرها في (ب، ص)، وفي (ق) ونسخة البقاعي بهما معًا، وأهمل ضبطها في (ن).

(٢) في رواية أبي ذر: «قال لما».

(١) في رواية أبي ذر بدل هذا الباب والترجمة: «بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً﴾ إلى: ﴿وَأَنَاْ أَوَّلُ المُؤمِنِينَ﴾».

(٢) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «اللَّهُ عز وجل».

(٣) ضبطت في (ب، ص) بكسر الهمزة نقلًا عن اليونينية.

(٤) هكذا ضبطت الراء في (ن، و)، وأهمل ضبطها في (ب، ص) نقلا عن اليونينية، ونقلا ضبطها بتشديد الراء وفتحها عن الفرع.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٢٦٨