٣٤٣٣ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدانِيَّ يُحَدِّثُ:
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَضْلُ عائِشَةَ عَلَى النِّساءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سائِرِ الطَّعامِ، كَمَلَ مِنَ الرِّجالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ».
٣٤٣٤ - وَقالَ ابْنُ وَهْبٍ: أخبَرَني يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ: حدَّثني سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ:
أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «نِساءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ؛ أَحْناهُ عَلَى
طِفْلٍ، وَأَرْعاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذاتِ يَدِهِ». يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ بَعِيرًا قَطُّ.
تابَعَهُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَإِسْحاقُ الْكَلْبِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
(٤٧) قَوْلُهُ: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ (١) وَلَا تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء: ١٧١].
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ﴿كَلِمَتُهُ﴾: كُن، فَكانَ.
وَقالَ غَيْرُهُ: ﴿وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ أَحْياهُ فَجَعَلَهُ رُوحًا. ﴿وَلَا تَقُولُواْ ثَلَاثَةٌ﴾.
٣٤٣٥ - حدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ: حَدَّثَنا (١) الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزاعِيِّ: حدَّثني عُمَيْرُ بْنُ هانِئٍ: حدَّثني جُنادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ:
⦗٢٩٠⦘
عَنْ عُبادَةَ رضي الله عنه (٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، والْجَنَّة حَقٌّ، والنَّار حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى ما كانَ مِنَ الْعَمَلِ».
قالَ الْوَلِيدُ: حدَّثني (٣) ابْنُ جابِرٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، عَنْ جُنادَةَ، وَزادَ: «مِنْ أَبْوابِ الْجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ، أَيِّها (٤) شاءَ».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى ﴿وَكِيلًا﴾» بدل إتمام الآية.
(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».
(٢) قوله: «رضي الله عنه» ليس في (و، ق).
(٣) في رواية أبي ذر: «وحدَّثني».
(٤) هكذا ضُبطت في اليونينية وصحَّح عليها في اليونينيَّة، وضبطت في (ص) بالنصب، وفي (ب) بالرفع، وبالنصب والجرِّ ضبطت في (ق) ونسخة البقاعي والإرشاد.