(٣) بابُ قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [هود: ٢٥]
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بَادِئَ (١) الرَّأْيِ﴾ [هود: ٢٧]: مَا ظَهَرَ لَنَا. ﴿أَقْلِعِي﴾ [هود: ٤٤]: أَمْسِكِي. ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ [هود: ٤٠]: نَبَعَ الْمَاءُ.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَجْهُ الأَرْضِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الجُودِيُّ: جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ. دَأْبٌ: مِثْلُ حَالٍ (٢).
(٣ م) بابُ (١) قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (٢): ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأتِيَهُم (٣) عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٤) [نوح: ١] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٧١ - ٧٢] (٥).
٣٣٣٧ - حدَّثنا عَبْدَانُ: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ سَالِمٌ:
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَ (١) نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي أَقُولُ
⦗٢٣١⦘
لَكُمْ (٢) فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ».
(١) بالهمز، وهي قراءة أبي عمرو.
(٢) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «﴿دَأْبٌ﴾: حَالٌ».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية ابن عساكر عن أبي ذر.
(٢) قوله: «قولِ الله تعالى» ليس في رواية أبي ذر، وفي (و) أنَّه ليس في رواية ابن عساكر أيضًا، وهو موافق لما في نسخة البقاعي والإرشاد.
(٣) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
(٤) قوله: ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ليس في رواية أبي ذر.
(٥) قوله: (﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾) ثابت في رواية أبي ذر وابن عساكر أيضًا. ورمز على الباب والترجمة كلها بعلامة السقوط بالحمرة.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) لفظة: «لكم» ليست في رواية ابن عساكر.